القوات المسلحة المصرية لصاحبها الحاج عبد الفتاح السيسي

القوات المسلحة المصرية لصاحبها الحاج عبد الفتاح السيسي

أثار اعتقال مرشح الرئاسة المصرية، الفريق سامي عنان، من مركبته في القاهرة، أمس الثلاثاء، ردود فعل واسعة في الشارع المصري، خاصة بعد البيان الذي أصدرته القوات المسلّحة، والذي اتهم فيه عنان بـ"الوقيعة بين الجيش والشعب" و"التزوير".

ووصلت وسوم "القوات المسلحة" و"سامي عنان"، إلى الأكثر تداولًا على موقع "تويتر"، كما طالب ناشطون حقوقيون المرشح المدني الوحيد، خالد علي، بالانسحاب من المعركة الانتخابيّة، والتي شبهوها بـ"المهزلة" والمعروفة نتيجتها مسبقًا.

في البداية تمّ اعتقال الضابط أحمد قنصوة، بعد إعلانه الترشح للانتخابات، ثمّ انسحب الفريق أحمد شفيق، تحت ضغط "الحيتان" في القوات المسلّحة المصريّة، بعد جدل كبير أثاره إثر إعلانه الترشح للانتخابات، ثمّ تمّ اعتقال الفريق عنان، كما برزت توقعات بانسحاب المحامي الحقوقي خالد علي، من خلال مؤتمر سيعقد اليوم الأربعاء.

ومن شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في مصر، هو أن يكون مصريًا من أبوين مصريين، ويتمتع بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حكم عليه في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة ولو كان رد إليه اعتباره، وأدى الخدمة العسكرية أو أعفي منها قانونًا، لا يقل سنة يوم فتح باب الترشح عن 40 سنة، وغير مصاب بمرض بدني أو ذهني يؤثر على أدائه لمهام رئيس الجمهورية.

النصوص واضحة بالنسبة لشروط الترشّح، ولكن يبدو أنّ هناك أعرافا وتعاليم وإملاءات أخرى غير مكتوبة، مثل أن يكون اسم المرشح عبد الفتاح حسين خليل السيسي، وأن يرفع بنطاله حتّى صدره.