إعلامي مصري يلتقي بمختفية قسريا

إعلامي مصري يلتقي بمختفية قسريا
صورة أرشيفية ( أ ف ب)

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، بمنشورات وتعليقات على استضافة الإعلامي المصري الموالي للنظام، عمرو أديب، لـ"زبيدة"، التي اختفت آثارها منذ 10 أشهر عقب انتشار فيلم وثائقي، تظهر فيه أمّها التي قالت إنّ اختفاء ابنتها كان بسبب اعتقال السلطات المصرية لها بشكل قسري.


وبثت هيئة الإذاعة البريطانية، الـ "بي بي سي"، الأسبوع الماضي، فيلما وثائقيا قصيرا عن الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب في مصر، وهو ما أشارت إليه أيضًا، مؤسسات حقوق إنسان عالمية، كمنظمة العفو الدولية، ومؤسسة "هيومان رايتس ووتش".

وردت هيئة الاستعلامات المصرية التابعة للرئاسة، على الشريط، في بيان لها، أنّه تدعو "جميع المسؤولين ومن يرغب من قطاعات النخبة المصرية، لمقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية، والامتناع عن إجراء مقابلات أو لقاءات إعلامية مع مراسليها ومحرريها"، لادعائها أنّ الفيلم يحتوي على شهادة غير صحيحة بشأن الأوضاع الحقوقية في البلاد.

وظهرت "زبيدة" في برنامج عمرو أديب، الإثنين، لتنفي رواية والدتها وتقول إن اختفائها جاء جرّاء رغبتها في الزواج والابتعاد عن أمها لوجود مشاكل شخصية بينهما.

فيما غردت الناشطة السياسية المصرية، منى سيف، على موقع توتير، أنّه طبقًا لما ادعاه أديب، جهاز الأمن المصري هو من طلب منه أن يأتي ليقابل "زبيدة" الذين يقولون عليها إنّها مختفية قسريا، في إشارة إلى أن هذا لوحده يثبت حقيقة اعتقالها :

وغرّدت الناشطة المصرية،  غادة نجيب، في إشارة إلى أنّ مكان تصوير المقابلة مبهم: 

 وغرد الناشط والكاتب المصري، جمال الجمال، في تعليق ساخر على ادعاء السلطات المصرية والإعلامي عمرو أديب، بأن تعرض "زبيدة" للإغتصاب على يد قوات الأمن المصرية، هو كذب:

وغرد عضو ائتلاف شباب الثورة، شادي غزالي، في محاولة منه لجسّ نبض الموجودين على موقع تويتر، حول مدى تصديقهم لتقرير البي بي سي حول التعذيب في مصر:

وتسائل الكثير من المتواجدين على مواقع التواصل الإجتماعي، عن توقيت المقابلة، ولماذا تظهر "زبيدة" الآن بعد بالذالت بعد اختفائها لمدة سنة، وعلقوا أيضًا على تعابير وجهها التي تبيّن شعور في الأسى والحزن.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018