ازدياد المنشورات بمحتويات عنيفة على فيسبوك في 2018

ازدياد المنشورات بمحتويات عنيفة على فيسبوك في 2018
صورة توضيحية (أ ب)

نشرت شركة "فيسبوك" تقريرًا مكتوبًا حول البيانات المتعلّقة بصور العنف على شبكتها، تقول فيه إنّ عدد المنشورات الّتي تعرض صورًا ومحتوياتٍ عنيفة قد ارتفع في الأشهر الثّلاثة الأولى من هذا العام، مقارنةً بما كانت عليه النّسبة في الأشهر الثّلاثة الأخيرة من العام الماضي.

وأفاد الّتقرير بأنّ "من بين كلّ عشرة آلاف منشور في الربع الأول من العام، اشتمل ما يتراوح بين 22 و27 على صور عنف، مقارنة مع ما يتراوح بين 16 و19 منشورًا في الربع الأخير من العام الماضي"، وأضاف أنّ "الشركة حذفت أو وضعت تحذيرًامن صور عنيفة أمام 3.4 ملايين منشور في الربع الأول، وهو ما يقترب من ثلاثة أمثال الرقم في الربع السابق، والذي بلغ 1.2 مليون".

ويُعدّ هذا هو التّقرير الأوّل الّذي تنشره فيسبوك -كأكبر شركات التّواصل الاجتماعيّ في العالم- عن بيانات تفصيليّة متعلّقة بنوع المنشورات الّتي تحذفها لانتهاكها قواعدها. وتتبع الشركة سياسة حذف المحتوى الذي يمجد معاناة الآخرين. وبشكل عام، فإنها تبقي الصور العنيفة مصحوبة بتحذير إذا كانت قد نشرت لغرض آخر.

إضافةً إلى هذا، فإنّ "فيسبوك" تحظر خطاب الكراهية، حيث قالت إنّها اتخذت إجراءات ضد 2.5 مليون منشور في الربع الأول من العام، بزيادة بنسبة 56 في المئة بالمقارنة بالربع السابق. وقالت إن الزيادة ترجع إلى تحسينات في الرصد.

وقال نائب رئيس الشركة لإدارة المنتج، جاي روزن، إن فيسبوك لم تضع هذا المقياس إلا في الآونة الأخيرة كوسيلة لقياس تقدمها وإنها ربما تغيرها بمرور الوقت.

أمّا عن الأسباب المُرَجّحةِ لهذا الازدياد في نشر صور العنف، قال نائب رئيس شركة فيسبوك لتحليل البيانات، أليكس شولتز، إن فيسبوك لا تعرف بشكل كامل لماذا يضع الناس المزيد من صور العنف، لكنها تعتقد أن القتال المستمر في سورية ربما كان أحد الأسباب. وأضاف للصحفيين في مقر الشركة ”عندما تبدأ حرب، يكون هناك ارتفاع كبير في صور العنف“.