السلطات الأمنية المصرية تعتقل الناشط وائل عبّاس

السلطات الأمنية المصرية تعتقل الناشط وائل عبّاس
(فيسبوك)

احتج مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على ما يبدو وكأنه سلسلة من "تصفية الحسابات" بين النظام المصري برئاسة العسكري "السابق"، عبد الفتاح السيسي، وشباب ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011.

وغضب كثيرون على آخر خطوة للسلطات الأمنية المصرية في مسلسل الملاحقات السياسية هذا، حيث اعتقلت قوات أمنية، اليوم الأربعاء، الناشط والمدوّن وائل عبّاس.

وأعلن عبّاس بمنشور مقتضب على "فيسبوك" عن اعتقاله، وأفاد نشطاء مقربون من عباس بأن "قوات الأمن اقتحمت منزله في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة فجر اليوم، واقتادته إلى مكان غير معلوم".

وتأتي أنباء اعتقال عباس بعد أيام من اعتقال هيثم محمدين، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين المعارضة، الذي وجهت له اتهامات بسبب الاحتجاجات المنددة برفع قيمة تذاكر مترو الأنفاق، وبعد إدانة الصحفي المعتقل احتياطيًا لمدّة سنتين، إسماعيل الاسكندراني، والحكم عليه بعشر سنوات من السجن.

وقال المحامي والناشط الحقوقي المصري، جمال عيد، تعليقًا على اعتقال عبّاس:

وكتب الناشط عمرو بقلي:

وقالت الناشطة عزّة أحمد زكي: 

وكت الناشط رامي الشناوي:

واستنكرت الإعلامية سلمى الدالي، الاعتقالات السياسية التي يمارسها النظام المصري، حيث قالت:

 وكتبت صفحة "25 يناير 2011" على موقع "تويتر": 

وكتبت الصحفية رشا عزب: 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018