ردا على "منظمة الهيكل": حملة إلكترونية للتصدي لاقتحامات الأقصى

ردا على "منظمة الهيكل": حملة إلكترونية للتصدي لاقتحامات الأقصى
"#طلاب_لأجل_الأقصى" ( فيسبوك)

أطلق نشطاء فلسطينيون من القدس المحتلة والبلدات العربية بالداخل، حملة لدعم الرباط والتصدي لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وذلك ردا على ما تسمى منظمة "طلاب لأجل الهيكل" التي تنظم تلك الاقتحامات، والتي دعت إلى اقتحامات جماعية لساحات الحرم بالأعياد اليهودية ابتداء من يوم الأحد.

إلى ذلك، أكدت مؤسسة القدس الدولية أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى تشهد تصاعدا كبيرا، بالتزامن مع إقرار العديد من المشاريع الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، خاصة مع اقتراب انتخابات بلدية الاحتلال والأعياد اليهودية.

وحسب تقرير المؤسسة، فإن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المدينة المحتلة وسكانها لا تتوقف، ويشهد المسجد الأقصى تصاعدا في استهداف مكوناته البشرية من مصلين ومرابطين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.

وقال القائمون على الحملة الإلكترونية عبر صفحة "الفيسبوك": "ردا على جبهة الباطل جماعة طلاب لأجل الهيكل، نوجه القلوب والأنظار نحو القدس والأقصى عبر إطلاق حملة لأصحاب الحق في كل العالم تحت اسم "#طلاب_لأجل_الأقصى".

وأضافوا: "لنسمع العالم صوت القدس وخطورة ما تتعرض له من مشاريع للاحتلال الإسرائيلي الزائل، ولنحشد أهل الرباط والحق في القدس وفي كل مكان، ولنعلن للاحتلال وكل من يدعمه أننا طلاب اجتمعنا لا نرى أمامنا إلا الأقصى ولا غاية لنا إلا التحرير".

ودعا القائمون إلى أوسع مشاركة في الحملة وتغيير الصورة الشخصية على الفيسبوك بصورة الحملة، ونشر الهاشتاج "#طلاب_لأجل_الأقصى" على أوسع نطاق.

وكانت ما تسمى بـمنظمة "طلاب لأجل الهيكل" دعت أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، خلال الاحتفال "برأس السنة العبرية" في أيلول/ سبتمبر الجاري.

ونشرت هذه المنظمة المتطرفة دعواتها وإعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأحياء الاستيطانية بالقدس.

وجاء في بعض أوراق ألصقتها هذه الجماعة المتطرفة دعوة للتوجه لاقتحام الأقصى خلال عيد "رأس السنة" بدل السفر للخارج لقضاء الإجازة.

وقال رئيس المنظمة اليهودية طال كوفل" إن "هذا النشاط هو مقدمة لنشاطات عديدة وكبيرة قادمة من أجل زيادة أعداد اليهود في جبل الهيكل". على حد تعبيره

ويشهد شهر أيلول أطول فترة أعياد عبرية خلال العام الجاري، وعادة ما يكون فيها المسجد الأقصى نقطة الاستهداف الرئيسة فيها لعربدات واستفزازات المستوطنين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018