"تويتر": تجديدات وإشكاليات

"تويتر": تجديدات وإشكاليات
صورة توضيحية (pixabay)

يترقب المستخدمون في "تويتر" تصميما جديدا ستطلقه المنصة، بعد اختبارات عديدة في نسخته على الويب، بعد أن قامت مجموعة مصغّرة على تجريبه.

وأعلن "تويتر" رسميا أن التصميم الجديد لن يكون متاحًا للجميع، بالرغم من أنّ الشركة نشرت شريط فيديو ملخّصا إياه، قبل أيام.

ستكون التغييرات كبيرة، إذ ستغيّر شكل الموقع تماما على الويب، وستجري تغييرات محددة على التطبيق في الهواتف الذكية.

وتشمل التعديلات إضافة الإشارات المرجعيّة (bookmarks) وخانة الاكتشاف (explore) وميزةً جديدةً لحفظ البيانات (data-saver mode)، لكن لن يضيف الموقع زر "التعديل" للمنشور في الإعدادت. كما وسيطغى اللون الأبيض على الموقع بشكل واضح، حسب موقع "ماشابل".

وسيزيد "تويتر" من المساحات البيضاء على الصفحة، الأمر الأقرب إلى تصميم "فيسبوك" الذي أُطلق قبل عامٍ من الآن. إضافة إلى تقليل كميّة المعلومات التي يتلقّاها المستخدم من الجدول الزمني (timeline) ما يعني أن المغرّد سيستغرق معه قراءة عدد التغريدات ذاته وقتا أطول من السابق، بالإضافة إلى أنّه حذف رمز العصفور الذي كان في وسط أعلى الصفحة.

وسيلغي الموقع بعض الإعدادات التي كانت تظهر في الصفحة الرئيسية، وهي العمود الأيسر من الجدول الزمني، إذ ستصبح كل الخانات من جهة اليمين، وبينها خانة الأكثر تداولاً واقتراحات المتابعة. كما سيُلغى المربّع الذي يُظهر صورة المستخدم وعدد متابعيه.

وسيظهر زر أسفل الشاشة لجهة اليمين دائمًا عند تصفّح الجدول الزمني، وهو لإضافة تغريدات جديدة، بعدما كانت كتابة التغريدة تستوجب العودة إلى أعلى الجدول الزمني.

وأدخل "تويتر" ميزة جديدة تتيح أن يحتفظ المستخدم بتغريدة يريد العودة لها لاحقاً بدلاً من الإعجاب بها لحفظها في خانة الإعجابات (likes).

وبدّل تويتر ميزة "مومنتس" بميزة الــ"اكتشاف". كما أتاح حفظ البيانات التي تمنع الإظهار التلقائي للصور وغيرها على التايملاين، إذ أنّها ميزة ستساعد الأشخاص الذين يتّصلون بشبكة إنترنت ضعيفة.

وأحد التغييرات الكبرى في تصميم الموقع، هو شكل الرسائل، إذ أصبحت الرسائل تظهر في صفحة منفصلة تمامًا، ولم يعطها تطبيقا كاملا كما فعل "فيسبوك"، لكنها لم تعد تظهر كمربع صغير على الشاشة عندنا فتحنا خانة الرسائل.

وتحاول تويتر أن تعدّل كثيرا في موقعها، في الآونة الأخيرة، وذلك بهدف جذب مستخمدين، والحفاظ على الحاليين. وأحد هذه التغييرات الجذّابة، هو ما أعلنه "تويتر"، قبل يومين، عن إمكانيّة البثّ المباشر بالصوت فقط وليس حصرًا على الفيديو كما هو متّبع، وستتاح لمستخدمي التطبيق على أجهزة تابعة لنظام تشغيل شركة آبل "آي أو إس".

 

وهنالك ميزتان جديدتان تحت الاختبار في "تويتر" هما ميزة "أونلاين" والتغريدات المترابطة، في تحديث يبدو أنّ الهدف منه أن يكون "تويتر" أكثر ارتباطاً بالتغريدات، ويُشبه إلى حدّ ما تطبيقات التراسل الفوري.

وتتيح ميزة "أونلاين" (presence) للمغردين معرفة أي من المتابعين متاح حالياً على التطبيق عبر إظهار دائرة خضراء إلى جانب صورته كما هو متّبع في تطبيق "فيسبوك" وتطبيقات تواصل اجتماعي أخرى. وترتّب ميزة التغريدات المترابطة (threading) التعليقات عليها، وتُظهر كلّ تغريدة بلون مختلف كي يفهم المتابع أن هذه التغريدات هي سلسلة، وكي يميّز كاتبها، وتشبه هذه الميزة التعليقات على موقع "فيسبوك" والذي يجمعها في تعليق واحد.

وبدأ الموقع في وقت لاحق، اختبارا على ميزة اقتراح أن يقوم المغردون بإلغاء متابعة عدد من الحسابات التي يتابعها المستخدم من دون الاضطرار أن يضغط على زر المتابعة، لكنها أثارت غضب مَن وصلت لهم في إطار التجربة.

وطالت تحديثات "تويتر" انتقادات لأنّه أطلقها لمستخدمي نظام تشغيل شركة آبل "آي أو إس" قبل باقي المستخدمين، وتساءل المغرّد تيموثي باك "هل لأن مستخدمي "آي أو إس" لهم قيمة أكبر عند المستثمرين؟" أم "لأن نظام التشغيل يتيح سهولة أكبر في التعامل معه؟"، أم "لأن هنالك عدد مستخدمين أكبر منه؟"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018