#نبض_الشبكة: أشكروا ترامب... فرصة للفلسطينيين

#نبض_الشبكة: أشكروا ترامب... فرصة للفلسطينيين
مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن (أ.ف. ب.)

قررت الولايات المتحدة صباح اليوم، الإثنين، إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، معلنةً " الولايات المتحدة ستقف دائمًا إلى جانب صديقتنا وحليفتنا إسرائيل"، وأن الإدارة الأميركيّة "لن تبقي المكتب مفتوحا عندما يرفض الفلسطينيون بدء مفاوضات مباشرة وذات جدوى مع إسرائيل".

وملأت أصداء القرار منصّات التواصل الاجتماعي، فكتب الإعلامي وليد العمري على صفحته في "فيسبوك": "حرب إدارة ترامب ضد الفلسطينيين شعبًا وقيادةً وقضية ؛ ربما يأتي يوم يشكر فيه الفلسطينيون الرئيس الامريكي ترامب على قرارته ضدهم ، فهي تحررهم من قيود هذا المال السياسي الامريكي". وأضاف: "ظل الفلسطينيون أحرارًا ومستقلين بقراراتهم وأقوياء بحقهم حتى بداية تسعينيات القرن الماضي، حتى حينه لم تقدم لهم أميركا لا مالها ولا جمالها وكانوا شعبًا وقيادة وثورة أشد عودًا وأكثر استقلالًا في قرارتهم" قائلًا إنّ "الفلسطينيين عاشوا عقودًا منذ ما قبل نكبتهم عام 48 حتى مؤتمر مدريد عام 1991 دون نِعَمِ أميركا ولَم تعد سياستها ومالها عليهم إلّا بمزيد من التفريط والترهل ، وفتك سلاحها ودعمها للاحتلال بهم دون رحمة".

وختم: "أشكروا ترامب فهو واضح أكثر من كل الرؤساء الأميركيين الذين سبقوه وضللوكم أنتم وقياداتكم، وأعلن وأثبت أن أميركا عدو لكم ولَم تكن يومًا صديقًا او متعاطفًا مع قضيتكم ومعاناتكم".

واعتبر الكاتب إلياس خوري هذا الإعلان بمثابة "انتهاء حفلة الكذب والدعارة" فكتب أنّ "أميركا هي الراعي والحامي للمشروع العنصري الصهيوني في فلسطين، أميركا هي الاحتلال الإسرائيلي، الجواب يجب أن يكون واضحًا وصارمًا، لا سلام مع الاحتلال، ولا سلام من دون حق العودة" مضيفًا "فلسطين لا تحتاج إلى اعتراف القاتل بالقتيل".

وكتب المفكّر د. عزمي بشارة على حسابه في "تويتر" إنّ إدارة ترامب "بتنصّلها المتكرّر من الاتفاقيات واستخفافها بالتزامات دولية بدءًا من المناخ مرورًا بالاتفاق مع إيران ودعم الأونروا وحاليًّا اتفاقيات الولايات المتحدة مع الفلسطينيين المجحفة أصلًا بحقهم، تدخل العلاقات الدولية في حالة غير مسبوقة من الفوضى واللايقين".

ونشرت نور عودة على حسابها في "فيسبوك" أنّ "الخطير في موقف الإدارة الأميركية هو نيّتها فرض عقوبات مالية وسياسية على الدول الداعمة لعمل محكمة الجنايات الدولية وقضاة المحكمة المرتبطين في التحقيق في جرائم حرب أميركية وإسرائيلية محتملة. هذا موقف فيه تهديد للعالم كله وليس فقط لفلسطين".

وأضافت أنّه "رغم خطورة هذا الموقف وجديته، إلا انه يشكل فرصة لفلسطين ويؤكد على أن الموقف من فلسطين هو الاختبار الأهم والأكبر لمنظومة القانون والعدالة الدولي" وأنّ "الموقف الفلسطيني منذ البداية اتسم بشجاعة وقوة لم تقوى عليها دول كبرى. الاختبار والفرصة الآن هو أن نضمن عدم استسلام المنظومة الدولية لهذه العربدة الأمريكية ليس فقط من أجل العدالة وإنما من أجل حماية منظومة، على علّاتها، تضمن وجود آلية دولية للتعاون والتقاضي وحل الإشكاليات بشكل سلمي وحضاري".

وكتب محمد أبو عين "انتهينا من نفاق ومراوغة الحكام الأميركيين السابقين، فماذا نحن فاعلون اليوم بعد أن كشف ترامب كل الأوراق ودون مواربة".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018