السعودية: إخفاء قسري لكاتب يمني ومطالبات بالإفراج عنه

السعودية: إخفاء قسري لكاتب يمني ومطالبات بالإفراج عنه
مروان المريسي (فيسبوك)

أصدرت منظمات حقوقية سعودية يوم أمس، الأربعاء، بيانًا طالبت فيه السلطات السعودية بالإفراج عن الكاتب والناشط اليمني، مروان المريسي، الذي اعتقلته قوات الأمن السعودية منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي، وأخفته قسريًّا، وفقًا لما ذكره البيان، الذي أكّد أن أسرة المريسي حُرِمت من المعلومات حول التهم الموجّهة ضدّه، أو معرفة مكان احتجازه أو زيارته.

وبيّنت المنظمات الموقّعة على البيان أنّ "اعتقال المريسي هو جزء من سلسلة من الاعتقالات شملت العشرات من الأكاديميين، والكتّاب، والصّحافيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك نشطاء حقوق المرأة البارزين منذ أيار/ مايو 2018"، أشارت إلى أن هذه الاعتقالات "استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يطالبون بالسماح للمرأة بالقيادة والعيش بحرية من نظام الوصاية"، بحسب ما ذكر البيان.

ورجحت منظمة "مراسلون بلا حدود"، وهي بين المنظمات الموقعة على البيان، أن يكون سبب اعتقال المريسي "بعض التغريدات الناقدة"، فيما ذكر بيان نشرته "لجنة حماية الصحفيين" يوم الثلاثاء الماضي، أن "تغريدات المريسي لا تتضمن منحى سياسيًّا مبالغًا به ولا تستدعي اعتقاله".

وتحتل السعودية المرتبة 169 على مؤشر حرية الصحافة، بين 180 دولة، وفقًا لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، التي أكّدت مع "لجنة حماية الصحفيين" أنّ السعودية تحتجز ما لا يقلّ عن 11 صحافيًّا. 

ويتمتع المريسي بشعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يتابع حسابه على "تويتر" نحو 100 ألف متابع، خاصّة بعد عمله في عدة قنوات ونشاطه الاجتماعي. 

فكتبت ليلى على "تويتر" أنّ "مروان كان ينشر كل ماهو مفيد بعيدًا كل البعد عن السياسة... هو يمني صحيح لكنه لم يكتب ولا مرة عن تدخل التحالف داخل وطنه! لماذا يعتقل مروان المريسي؟"

فيما كتب صدام الكمالي أنّ "مروان المريسي ناشط يمني مقيم في السعودية ينشر محتوى تنمية بشرية ولا علاقة له بالسياسة، حدثني عن اختفائه أحد الأصدقاء قبل يومين، وقال صديق آخر إنه كان قد أخبره بمضايقات تعرض لها قبل فترة من اختفائه في يونيو. على السلطات السعودية أن تجيب: أين مروان المريسي؟".