#نبض_الشبكة: الداخلية المصرية تُصفي "إرهابيين" دون معرفة أسمائهم

#نبض_الشبكة: الداخلية المصرية تُصفي "إرهابيين" دون معرفة أسمائهم
(أرشيفية- أ ب)

أعلنت السلطات المصرية، أمس الإثنين، تصفيتها لتسعة أشخاص في مداهمة عسكرية بمنطقة جبلية على طريق أسيوط سوهاج في صعيد مصر، بزعم أنهم "إرهابيون"، فيما أثار ذلك غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السلطات إن "الإرهابيين" كانوا يخططون لشن عمليات هجومية، وإن رجال الأمن قتلوهم بعد "تبادل إطلاق نار" معهم. 

ونشرت السلطات، على مواقع التواصل الاجتماعي، صور جثث القتلى بالقرب من أسلحة ادعت السلطات أنهم استخدموها في الاشتباك مع أجهزة الأمن، مُثنية على رجال الداخلية دون اكتراث لحرمة المقتولين بادعاء أنهم "إرهابيون". 

ومن الجدير بالذكر أن وضعية القتلى تتشابه في الصور التي نشرتها وزارة الداخلية المصرية على "فيسبوك"، بحيث أن أجسادهم ملقاة بوضعية النظر إلى الأرض، ويبدو أن بعضهم أُطلقت عليه النار من الخلف. 

وعلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، على "الحادثة" بتوجس، معظمهم لفت إلى أنها جريمة ترتكبها السلطات في وضح النهار، فمنذ وصول عبد الفتاح السيسي، إلى الحكم، عقب الانقلاب على الرئيس السابق المنتخب، محمد مرسي، تتكرر هذه "الحوادث" بشكل كبير. 

وأُثيرت عدّة قضايا اغتيال جماعي، قامت بها الأجهزة الأمنية المصرية خلال السنوات الماضية، أكبرها في حي رابعة العدوية في القاهرة بعد الانقلاب بعدّة أيام، ورغم وجود فيديوهات توثق حالات كثيرة من القتل المتعمد للعزل، إلا أن التعتيم الإعلامي يزيد من تردد الناس في إطلاق الأحكام، خصوصا مع إنكار السلطات المستمر ووصفها للأشخاص الذين تقتلهم بـ"الإرهابيين". 

وقالت "ديسيرت روز": "بالمناسبة فيه 9 صفوهم هه. يعنى اغتالوهم يعنى قتلوهم النهاردة على طريق اسيوط سوهاج.. يعنى 9 خاشجقى.. ايه حد اخد باله؟؟؟".

ولفت هيثم أبو خليل، إلى أن الداخلية قتلت "الإرهابيين" دون أن تعرف أسماءهم بحسب بيانها: ""شبيحة السيسي بالداخلية يقتلون ٩ من المصريين بطريق أسيوط - سوهاج الصحراوي.. وصفوهم بالإرهابيين بس مش عارف أسمائهم!!! هما بيقتلوا وخلاص!! الصور كفيلة إنها تكشف لكل صاحب عقل وضمير التلفيق وإجرام شبيحة السيسي .. وأن المشهد هو ميدان إعدام للتصفية والقتل للمختفين قسريا" #ارحل_ياسيسي".

وكتبت رحيق ياسمين: "داخلية الظلم تقتل 9 من أسيوط بزعم الإرهاب !! ولأننا في مصر لايزال البحث جارياعن القصاص والعدل.. لا تحقيق..لا حكم..لا عدالة..فقط نرى ونسمع اخبار القتل يوميا..وصراخ دماء الأبرياء ستظل تلعن الظالمين وتشتكي صمتنا..".

وقالت سمية عزّاب: 

وعلق أحمد البياري على تعليق مروى محمد التي تساءلت عن السلاح الذي كان بجانبهم: 

وعلق محمود المصري على منشور الداخلية، مشيرا إلى أنه لا يبدو بحسب الصور أن التسعة اشتبكوا مع أجهزة الأمن: 

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص