#نبض_الشبكة: "القاتل مبارك يشهد ضد من قتلهم"

#نبض_الشبكة: "القاتل مبارك يشهد ضد من قتلهم"
(أ ب)

أثارت شهادة الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، في جلسة استماع لقضية "اقتحام السجون" في القاهرة اليوم الأربعاء، ضد الرئيس السابق المنتخب والمعتقل، محمد مرسي، موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، لما تحمله من معان تُحطم رمزية الثورة المصرية عام 2011 مع اقتراب الذكرى الثامنه لها في 25 كانون الثاني/ يناير المقبل.

وألقى مبارك بشهادته في إعادة حاكمة مرسي وآخرين من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، في قضية تتعلق باقتحام حدود البلاد الشرقية وعدد من السجون إبان الثورة التي خلعته من منصبه.

وحضر مبارك إلى المحكمة برفقة نجليه علاء وجمال، اللذين لا زال الاتحاد الأوروبي يتحفظ على أرصدتهم منذ العام 2011، بسبب "عدم انتهاء" محاكمتهم بتهم اختلاس الأموال عامة في ظل سلطتهم القمعية، في حين ظهر مرسي الذي وصل إلى السلطة بانتخابات ديمقراطية نزيهة، داخل القفص الخلفي للمحكمة.

ومن بين ما زعمه خلال شهادته، كان اتهام الثورة بـ"المؤامرة"، واتهام حماس أو حزب الله أو "الجماعات الإخوانية"، بإدخال 800 شخص تسللا عبر الحدود، قائلا "لم أعرف تحديدا من هم"، والذي قال إنهم "قتلوا الناس ورجال الشرطة وخربوا في البلد".

وتناول المغردون على موقع "تويتر"، مثول مبارك كشاهد أمام المحكمة في قضية تتعلق بالثورة المصرية عام 2011، التي اتهمها، ولأول مرّة كما يبدو، بـ"المؤامرة"، بغضب شديد، وناقشوا مزاعمه التي اعتبروها غير منطقية، في إشارة إلى محاولة النظام القمعي الحالي بقيادة عبد الفتاح السيسي، محاربة الثورة وفكرتها.

وعبر إبراهيم عن استيائه من مشهد الاستعانة بشهادة قاتل المتظاهرين في 2011، ضد الذين قُتلوا خلال الثورة على يد أجهزة الأمن، في إشارة للإخوان المسلمين الذين كانوا جزءا من تياراتها:

واستذكر الباحث علاء الأسواني، الاتهامات التي وجهها البعض للمتظاهرين عام 2011: 

واستهجن الفنان ياسر المناوهلي، تصريحات مبارك بشأن "المتسللين" من الحدود الشرقية:

ولفت أحمد البقري إلى فيديو شهير، وثق لحظة دخول بلطجية النظام عام 2011 بين جموع الثوار لقتلهم وترهيبهم:

وقال حودا مكي: 

ولفت تقادم الخطيب، إلى المفارقة بين ادعاءات الجيش المصري بشأن "حماية" الثورة وبين مزاعم مبارك اليوم في المحكمة: