#نبض_ الشبكة: هل تُصفي السلطات المصرية المختفين قسريا؟

#نبض_ الشبكة: هل تُصفي السلطات المصرية المختفين قسريا؟

قامت السلطات المصرية منذ بداية العام الحالي، بالإعلان عن قتل أشخاص وصفتهم بـ"الإرهابيين" عدة مرات، ويُمكن اعتبار الأمر اللافت في هذا النوع من التصفيات، أنه في الكثير منها، أُعلن عن مقتل عدد من الأشخاص دون الإعلان عن إصابات في صفوف الأجهزة الأمنية، رغم أن الرواية الرسمية تؤكد حصول اشتباك.

وحصلت آخر تصفية من هذا النوع، مساء أمس السبت، حيث أعلنت السلطات أن قوات الأمن قتلت 40 شخصا، وصفتهم بـ"الإرهابيين" في محافظتي الجيزة وسيناء، خلال تبادل إطلاق نار معهم، دون أن تُشير لإصابات بين أفراد الأجهزة، إلا أن هذا لم يكن أهم تحفظ لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعجب مصريون، من التزامن بين مقتل "الإرهابيين" مع عملية تفجير عبوة جانبية ناسفة قرب أهرامات الجيزة، يوم الجمعة الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة سائحين ومواطن مصري، وإصابة 12 آخرين، بعد أن انفجرت في حافلة سياح في منطقة المريوطية.

وادعت السلطات عقب مقتل الـ"إرهابيين"، أنه "توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول قيام مجموعة من العناصر الإرهابية بالإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية، تستهدف مؤسسات الدولة خاصة الاقتصادية ومقومات صناعة السياحة ورجال القوات المسلحة والشرطة ودور العبادة المسيحية".

وأضاف البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية، أنه "تم على الفور التعامل مع تلك المعلومات، وتوجيه عدة ضربات أمنية، ومداهمة أوكار تلك العناصر في توقيت متزامن بنطاق محافظتي الجيزة وشمال سيناء... وأسفرت نتائج التعامل معهم عن مصرع عدد 40 إرهابيا".

وتساءل مستخدمو موقعي "فيسبوك" و"تويتر"، المساحة الوحيدة شبه المتاحة للتعبير عن الرأي في مصر، عن حقيقة ما جرى في عملية التصفية لهؤلاء الـ40 شخصا، مشددين على أن الموضوع يتعدى سوء تعامل السلطات مع الموضوع، إلى المشاركة الفعالة ربما، بتلفيق تهمة "الإرهاب" لأشخاص أبرياء، وقتلهم دون محاكمة.

وشكك مكاريوس لحظي بالرواية الرسمية حول مقتل "الإرهابيين": "هو الإرهابيين اللي بيتقتلوا تاني يوم من تنفيذ العمليات الإرهابية دول، بنكون شايلينهم لوقت عوزة يعني ولا إيه؟! إذا فيه معلومات وتحريات مسبقة عن وجود عناصر إرهابية خطرة ومسلحة، ليه مش بيتم التعامل معاها فورًا؟
الطريقة دي معناها حاجة من اتنين: 
يا إما التصفيات دي عشوائية الغرض منها تبييض وجه الدولة! ودي كارثة لأن معناها إن فيه دماء بريئة رايحة في الرجلين فضلًا عن بقاء الوضع على ما هو عليه!
أو إن التنظيمات الإرهابية الموجودة معروفة ومرصودة ومتروكة، يُعقد معها تحالفات وهُدَن ويؤخذ منها ويُرَّد عليها! وده كلام تاني خالص".

وتساءل ياسر المناوهلي عن طبيعة هذه التصفية: "مع انه خبر متكرر في الخمس سنين الاخيره ، بس المره دي بالذات الخبر خانقني مالصبح ! وماعرفش اشمعنى المره دي ، ليه بقت كلمة تصفيه سهله كده ؟! ليه عشرات يطلعوا فجأه بعد الحادث بساعات ؟! ليه نفيس واحد ، واحد بس يتمسك منهم...".

ودعت سارة محمد، أهالي المختفين قسريا، للتحقق من أماكن وجود أبنائه إن أمكنهم الأمر، حيث أنها أشارت إلى احتمال قتل هؤلاء على يد أجهزة الأمن وتلفيق تهمة "الإرهاب" لهم: "تنويه هام ..
السادة أهالي المختفين قسريا ..
و حقيقي آسفة جدا علي الكلام اللي هيتقال ..
رجاء أي حد ليه شخص مختفي و لم يستدل علي مكانه حتي اللحظة إنه يتجه من بكرة صباحا - كل في محافظته - للمستشفي الجامعي للمحافظة و يشوف ان كان الحد اللي ليه هناك أو لا ..
و ولو ملقهاش هناك محتاج يتحرك ناحية مشرحة زينهم عشان يشوفوا هناك
أهالي العريش و مدن القناة هيتجهوا بشكل أساسي علي مشرحة الاسماعيلية .. و بقية أهالينا من جميع المحافظات زي ما قلنا .. الأول للمسشتفي الجامعي الخاص بمحافظاتهم و بعدين زينهم ...
طييب احنا ليه بنقول المستشفيات الجامعية الأول ؟ 
لأن زينهم مفيهاش قدرة استشعابية للأعداد اللي تم نشرها و ممكن تكون الجثامين اتوزعت علي محافظاتها عشان المكان لن يسع الجميع
طيب الأسرة هتعمل ايه :
هيروح حد من درجة القرابة الأولي للضحية ( أخ – أخت – عم – عمة – والد ) و يسأل عشان يكون ليه صفة
تنويه : الأصدقاء و المحامين مالهمش صفة انهم يروحوا المشرحة لوحدهم ,, لازم أسرة الضحية نفسها و كل اما تكون درجة القرابة أعلي كل ما يكون افضل
احنا في شهر 12 بس تم الاعلان عن 62 شخص تم تصفيتهم علي يد الداخلية و لم يتم الإعلان عن أسماء ..
و بيسترب لينا كل شوية عن وصول جثث للمشرحة و هما للأسف متعنتين في إبلاغ أي حد بالأسماء ..
انا عارفة اد ايه الموضوع صعب و مرهق و غير متقبل ..
بس ضروري تروحوا تشوفوا اولادكم او اخواتكم او اقربائكم هناك .. لأنه بمضي المزيد من الوقت المشرحة بتقوم بالتعامل مع الجثث بمعرفتها و دفنها بمدافن الصدقة ..".

واعتبر هشام قاسم أن: "الضرر الناتج من بيان الداخلية عن مصرع 30 إرهابي في الجيزة، و 10في شمال سيناء، والعثور على “كميات كبيرة” من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة و أدوات ومواد تصنيع المتفجرات، أسوأ بكثير على السياحة من الهجوم الإرهابي نفسه، فهو يعني ببساطة أن القاهرة الكبرى كان يتربص داخلها هذا العدد من الإرهابيين شداد الخطورة مما استوجب التعامل معهم بنيران مكثفة أدت لمصرعهم، وكذلك الوضع في محافظة أخرى في غاية الأهمية للسياحة، و كل هذا حصيلة ليلة واحدة وليس عدة اشهر أو أعوام، وهو أمر كفيل بأن تصنف مصر بناء على بيان رسمي حكومي على أنها من أعلى دول العالم من حيث خطورة الإرهاب. لقد شاهدنا على مدار السنوات الماضية العديد من الأعمال الإرهابية في أوروبا مثلا، ولم يتجاوز عدد من تم الاشتباك معهم أو القبض عليهم لاحقا اكثر من خمسة أشخاص، ولم توجد بحوزتهم كميات هائلة من المتفجرات ومواد تصنيعها. هذا البيان دون الخوض في تفاصيله أو مدى دقته، هو رسالة لشركات السياحة أن تتوقف عن التعاقد على أي أفواج سياحية لمصر لما لا يقل عن ثلاث سنوات".

ويرى ماجد عاطف أن: "العالم عرف بحادث المريوطية من المواقع العربيه مش المصريه، وده مش لانهم الاشطر، لكن لان اعلامنا (المملوك اغلبه للدوله) كان مستنى الاذن بالنشر!!

-اول تصريح رسمي كان من السيد رئيس الوزراء، اللي لبس الحكاية للمرشد السياحي، وقال كلام كارثي، فحواه ان شوارع العاصمة المصرية مش مؤمنه!!

-تاني يوم على طول الداخلية اعلنت عن تصفية اربعين ارهابي (وش كده) وطبعا ده اتذاع بره وظهرت مصر وكانها عصابات بتنتقم من بعض، مش دوله بيحكمها قانون!!

الشهاده لله، ما فيش اسوأ من كده ادارة للازمه".