فرنسا: سحب ملابس رياضية للمحجبات بعد غضب عارم

فرنسا: سحب ملابس رياضية للمحجبات بعد غضب عارم
(فيسبوك)

أعلنت سلسلة متاجر فرنسية للمستلزمات الرياضية سحب حجاب يستخدم في التمارين الرياضية، بعد أن واجهت انتقادات من جانب ساسة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعقب إصدار منتج متاجر "ديكاتلون"، المصمم في الأصل بالمغرب بناء على طلب من زبائن هناك ويتيح للنساء المسلمات تغطية الرأس خلال تمارين الركض، موجة غضب في فرنسا، حيث قال ساسة في أنحاء البلاد إنه ينتهك المبادئ العلمانية للدولة الفرنسية.

وصرّحت ديكاتلون في بيان إنها أوقفت بيع المنتج في فرنسا لمخاوف بشأن سلامة العاملين بها، وذلك بعد أيام من الجدل العام الحاد والانتقاد الشديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأضافت الشركة إن موظفيها تعرضوا للسب والتهديد على وسائل التواصل الاجتماعي.

وصرّحت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه يوم أمس الأربعاء أن متاجر المستلزمات الرياضية لها الحرية في بيع غطاء الرأس الرياضي، وإنه لا توجد موانع قانونية.

وانتقد المستخدم حسين رجيب على "فيسبوك" تعامل فرنسا القمعي مع النساء المسلمات، ومنعهن من ممارسة حقهن الطبيعي في ارتداء ما يشاءن ارتداءه، وأسماه "إرهاب من نوع آخر":

ويذكر أنه لا يسمح للموظفات المدنيات في فرنسا ذات المبادئ العلمانية ارتداء غطاء الرأس خلال ساعات العمل، كما ويحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

لا تزال الملابس التي ينظر إليها على أنها تأكيد لهوية دينية تثير الجدل في فرنسا، حتى وإن كانت قانونية.

وتساءل المغرّد عبد الله البغدادي، "متى ستنتهي هذه العنصرية المقيتة؟" بعد الهجوم الواسع الذي طالته الشركة لمجرد طرحها منتجًا "دينيًا":

ونشرت الشركة في وقت سابق من الشهر الفائت قسمًا من الرسائل الاحتجاجية وأخرى القمعية التي وصلتها، إذ ادعوا أن المنتج الجديد هو "مساهمة في معاناة المناضلات ضد الحجاب"، وتساءل فرنسيون غاضبون آخرون حد التهديد بالقتل في رسائلهم: "السلام عليكم، هل تبيعون أحزمة ناسفة"؟، "أيها الأنجاس أنتم تخونون قيم الجمهورية وتساهمون بغزو #الإسلام لنا سينتهي بكم الأمر أنتم وتلك الحثالة في أفران بولندا":

اقرأ/ي أيضًا | من اليوم.. دخول البندقية يصبح برسوم

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية