ممثلان مصريان يدعوان لتضامن عالمي ضد استبداد السيسي

ممثلان مصريان يدعوان لتضامن عالمي ضد استبداد السيسي
(ميدل إيست آي/ علي حرب)

شارك الممثلان المصريان عمرو واكد، وخالد أبو النجا، في ندوة حول الأوضاع الحقوقية في مصر، أُقيمت مساء أمس الإثنين، في واشنطن، مطالبان بتضامن عالمي على أوسع نطاق مع المصريين القابعين تحت رحمة نظام عسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وشمل اللقاء عشرات النشطاء المصريين الآخرين، الذي التقوا أيضا بأعضاء من الكونغرس الأميركي لحثهم على الوقوف ضد التعديلات الدستورية التي يسعى النظام المصري إلى ترسيخها للتخلص من المدّة القصوى للرئاسة، لتمديد حكم السيسي.

وقال موقع الأخبار المعني بشؤون الشرق الأوسط "ميدل إيست آي"، إن أبو النجا انتقد خلال اللقاء، تجاهل المسؤولين الغربيين للأزمة الحقوقية في البلاد عند لقائهم بالسيسي، مؤكدا أن ذلك يجعل المصريين يشعرون بأنه تم التخلي عنهم.

ويتعرض الممثلان إلى حملات تشويه شرسة من وسائل الإعلام المرتبطة والمنحازة للنظام، الذي تتهمهما أيضا بـ"العمالة" وبأنهما يُشاركان في "مؤامرة لإسقاط الدولة"، لكن واكد سخر من هذه الادعاءات قائلا إن السلطات المصرية طورت "حساسية" للحقيقة، في سعيها لسحق المعارضة، بحسب ما نقله "ميدل إيست آي".

وذكر واكد أيضا: "لقد اتهمت بإهانة الدولة لمجرد التعبير عن آرائي السياسة وإزاء الأحداث التي تحدث في بلادي. أعتقد أن أولئك الذين يهينون الدولة كل يوم هم الذين يختصرونها بشخص واحد".

وأشار الموقع إلى أن عضو الكونجرس توم مالينوفسكي، الذي شارك في الملتقى، انتقد التعديلات الدستورية المقترحة، قائلا إن هذه الخطوات التي تعزز الاستبداد في مصر يجب أن تدفع المسؤولين الأميركيين إلى إعادة تقييم علاقة واشنطن بالجيش المصري، خصوصا أن الأخير يحصل على ثاني أكبر دعم أميركي في العالم.

واختلف مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مواقفهم تجاه لقاء كهذا، حيث اعتبر البعض أنه يندرج تحت المساعي الضرورية للضغط على نظام السيسي، فيما رأى البعض الآخر، أن الولايات المتحدة شريكة في انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام المصري، بسبب عدم اتخاذها مواقف مباشرة ضد الانقلاب الذي وصل السيسي عبره إلى الحكم.

الأمر الذي دفع واكد إلى التعليق في تغريدة على اللقاء، معتبرا أنه يجب على المصريين تشكيل مجموعات ضغط في الولايات المتحدة (وغيرها)، من أجل دعم مصالح الشعب المصري.