حيفا: خيمة اعتصام وفعاليات إسناد للأسرى

حيفا: خيمة اعتصام وفعاليات إسناد للأسرى
(فيسبوك)

أطلق ناشطون فلسطينيون أمس حملة إسناد للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعنوان "إضراب الكرامة الثاني" وهو الاسم الذي يطلق على معركة الأسرى من خلال الإضراب عن الطعام لتحقيق مطالبهم من سلطات السجون.

وكتب الناشطون في صفحتهم على "فيسبوك" بيانًا قالوا فيه "أبناء شعبنا، يقود أسرانا اليوم معركة الكرامة باسمنا جميعًا أمام أعتى أنظمة القمع والتنكيل، وإن أكثر ما يزيدهم إصرارًا وعزمًا هو إرادتهم التي تصلب بالتفافنا حولهم واحتضاننا لنضالهم. 
ويدفعنا بهذا واجبنا الوطني لنصرتهم وإسنادهم في معركتهم في الإضراب عن الطعام".

وأضافوا "نُطلق بهذا نحن نشطاء من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، حملةً لإسناد الأسرى في معركتهم هذه حتى تحقيق مطالبهم وإنهائهم للإضراب سالمين منتصرين".
وافتتحت الحملة نشاطها أمس الخميس من خلال نصب وافتتاح خيمة اعتصام في ساحة الأسير في مدينة حيفا "على أن تلحقها نشاطات يومية وتصعيديّة تجاوبًا مع نضال الأسرى".

وأجتمع أمس الخميس زائرو الخيمة من الشباب الصغار وناشطين مع الأسير المحرر محمد خلف ليحكي لهم عن تجربة أسره ومشاركته في إضراب الكرامة الأول مع الأسرى، وبعدها كان هناك تظاهرة رفع لافتات وهتافات منددة بالإجراءات التعسفية بحق الأسرى، والمطالبة بالتجاوب مع مطالبهم.

ودعا الناشطون إلى الانضمام "لنساند أبطالنا ونكون حصنًا لنضالهم" من خلال التواجد اليومي في خيمة التضامن كل يوم ابتداء من السادسة مساءً.

وتم عرض فيلم "حكاية أسير" مساء اليوم الجمعة في خيمة التضامن. والفيلم يحكي قصص الأسرى في سجون الاحتلال. بعدها كانت محاضرة قانونية حول التضييقات التي يتعرض لها الأسرى المضربين عن الطعام.

ويذكر أن الأسرى قد لجأوا إلى الإضراب عن الطعام بعد تنصل إدارة مصلحة سجون الاحتلال من الاستحقاقات التي حصّلها الأسرى من إضراباتٍ سابقة ومن الوعود التي تم تقديمها للأسرى.

 ومطالب الأسرى تتلخص بتمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم. وذلك من خلال تركيب هاتف عمومي. كما وطالبوا بإزالة كافة أجهزة التشويش التي تضر بالصحة والتي تعتبر مسرطنة.
وطالبوا أيضًا بإعادة زيارات الأهل إلى طبيعتها، أي السماح لأهالي أسرى غزة بالزيارة، والسماح لأهالي الضفة الزيارة مرتين بالشهر، مع التشديد على إلغاء الإجراءات والعقوبات السابقة كلها. 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص