منصات خدمات التمويل أميركية تُحارب منظمات حقوقية فلسطينية

منصات خدمات التمويل أميركية تُحارب منظمات حقوقية فلسطينية
مظاهرة نظمها ناشطو "صامدون" في الولايات المتحدة (من موقع المؤسسة)

اتخذت بعض الشركات العالمية المزودة لخدمات الدفع، قرارا بإيقاف تعاملها مع شبكة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين "صامدون"، بزعم ارتباطها بما وصفته بـ"الإرهاب".

وقالت وكالة الأنباء "رابطة الأخبار اليهودية"، إنها حصلت على رسالة بريد إلكتروني، من أكبر الشركات الأميركية المزودة لخدمات الدفع "بيبال" (Paypal)، أعلنت فيه الأخيرة أنها "تُدقق" في ارتباط المؤسسة الحقوقية في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وعطلت "بيبال"، أمس السبت، الحساب المالي لشبكة "صامدون" للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين تمهيدًا لبدء الملاحقة القانونية للمتبرعين لها.

فيما أعلنت كل من "دونوربوكس" و"بليد"، حذف حسابات "صامدون" من شبكتيهما.

وتأتي هذه التضييقات على المؤسسة الحقوقية الفلسطينية، بعد مرور نحو شهرين على إصدار وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، تقرير ترويجي هاجمت فيه ناشطي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات إسرائيل (BDS)، وزعمت من خلاله أن بعض ناشطيها مرتبطين بأجسام سياسية فلسطينية تعتبرها منظمات "إرهابية". 

واعتبر التقرير بين 13 مؤسسة حقوقية فلسطينية، ارتباط هؤلاء المزعوم بأجسام تمثيلية للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، مثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجبهة الشعبية"، "إدانة" لمطلبهم بمقاطعة إسرائيل بسبب جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة