مصر: حجب مواقع الأفلام غير القانونية يثير جدلا

مصر: حجب مواقع الأفلام غير القانونية يثير جدلا
(من موقع إيجي بيست)

تذمر الكثير من المصريين من حجب السلطات لمواقع عرض الأفلام والأعمال التلفزيونية غير القانونية أو التي تعرض الأعمال الفنية بما يتنافى مع حقوق الملكية الفكرية.

واعتاد هؤلاء على الدخول لهذه المواقع لمشاهدة الأعمال الأجنبية بشكل خاص، نظرا لندرة عرضها في بلادهم أو بسبب المبالغ الباهظة التي سيضطروا لدفعها في حال أرادوا أن يشاهدوا الأفلام والمسلسلات بشكل قانوني.

وأثارت خطوة السلطات بحجب مواقع كان يتابعها الآلاف، جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية، ارتكز بشكل أساسي على مدى قانونية هذه المواقع بالمقارنة مع أسباب حظرها.

ورأى معظم المستخدمين أن الحجب جاء بهدف تعزيز المنصة الجديدة التي أطلقتها مجموعة "إعلام المصريين" المملوكة للمخابرات بهدف احتكار الدراما في شهر رمضان المبارك، "واتش إت"، والتي تستلزم اشتراكا شهريا بقدر 100 جنيه مصري.

وذكر المستخدمون أنه قُدمت ضد هذه المواقع شكاوى قانونية كثيرة في السابق، لقرصنة الأفلام أو العرض غير المرخص، لكنها لم تصل إلى حد اتخاذ أي إجراء قانوني، لذا، لا يوجد هناك سبب للحجب المفاجئ الذي فرضته السلطات المصرية، سوى دعم منصتها الإلكترونية، الأمر الذي تعرض لانتقادات كثيرة.

وأشار محمد عبد الله إلى احتمال تعرض القائمين على أكبر هذه المواقع "إيجي بيست"، الذي أغلق في أعقاب الحجب، للتهديد من السلطات، مرفقا صورة لمنشور ألمحوا به لذلك قبل أن يحذفوه: "تهديد لأصحاب مواقع المسلسلات والأفلام بالقبض والحبس، لهذا هذه المواقع التي تعمل منذ أكثر من 20 سنة ستغلق ولن يجدي VPN ولا خلافه، الحرب تطال الأخضر والأبيض والأحمر وحتى البينك ..
-- إضافة -- 
الحكومة المصرية الموقرة قامت بإنشاء برنامج شبيه لNetflix يقوم بعرض المسلسلات مقابل اشتراك مادي شهري او ربع سنوي او سنوي ولهذا منعت رفع المسلسلات على يوتيوب هذا العام حتى تستفيد بشكل مباشر من الاشتراكات على برنامجها البئيس ثم قامت وأغلقت مواقع عرض المسلسلات والأفلام المجانية وحجبتها من مصر .. ثم هذه المواقع وصلها تهديدات بالقبض والحبس إن قاموا بالمواصلة لأعمالهم الخسيسية التى تشجع على التطرف والإرهاب الأسود".

ورأى محمود أن حجب هذه المواقع قد يكون نتيجة للشكاوى العالمية ضدها، حيث قال: " 

الحقيقة الكاملة ورا حجب مواقع الأفلام وإيجي بست

الصور دي فيها تفنيط المشكلة كلها, وواقعيا إيجي بست ما كذبوش, لما قالوا المشكلة أكبر من الأمن المصري, إيجي بست بالذات مجاش ضدها ولا دعوة من أي جهة مصرية, كلها شركات إنتاج أجنبية رافعة دعاوي حقوق بسبب أفلام ومسلسلات أجنبية.

المواقع التانية اللي بتعرض مسلسلات, هي اللي جزء كبير منها جيه ضده دعاوي من جهات مصرية وعربية, زي السي بي سي والإم بي سي, وفيه منهم مواقع, جت ضدها دعاوي من جهات مصرية, ومن جهات أجنبية في نفس الوقت

فيه مواقع كتير أجنبية أصلا جاي ضدها دعاوي كذلك من شركات الإنتاج, وجوجل بدأت توقف مواقعهم من نتايج البحث, فواضح إن فيه صحوى عالمية بتحصل ف موضوع حقوق الملكية ده ضد مواقع القرصنة بشكل عام, وإن مكنتش فاهم هل حظهم حلو للدرجة إن الصحوى دي تحصل في رمضان بالذات, ومع فشل الموقع بتاعهم وعدم الإقبال عليه؟؟ أو هل معقولة السيسي فشيخ لدرجة إنه قلب الرأي العالمي العام عشان واتش إت؟؟الحقيقة الموضوع مش مفهوم, يعني واضح إن من مصلحة الكيان اللي بيمثل الحكومة, إن المواقع دي تقف, وفي نفس الوقت واضح برضه إن الموضوع داخل فيه جهات كتير, فمش قادر أفهم بالضبط, بس في النهاية دي بيانات أغلب الصفحات اللي اتقفلت, والبلاغ متقدم ضدها من أنهي شركة أو قناة أو تبع أنهي عمل فني".

أما محمود حسّان فقد طرح رأيه بموضوع حقوق الملكية الفكرية، قائلا إنه "يحق" للشعوب الفقيرة الحصول على هذا المحتوى بشكل مجاني، حيث كتب: "

انا مقتنع أن حقوق الملكية دي ما اتعملتش للشعوب الفقيرة اللي زي حالاتنا.. لو التزمنا بحقوق الملكية فاغلبنا ما كانش هيبقى عنده كمبيوتر أصلا يتعامل عليه ولا نسخة ويندوز ب 1700 جنيه في السنة .. وزيها نسخة أوفيس بنفس المبلغ يمكن.

الكتب اللي قريناتها والافلام والمسلسلات اللي شفناها كانت على الأقل هتنزل لنسبة ٥% بس من اللي قريناه وشوفناه..

كنا هنبقى أسرى الجهل وعدم المعرفة. انا اسف لكل الكتاب والسينمائيين لكن إحنا شعوب غلبانة .. وتعليمنا وتثقيفنا اكثر فائدة للإنسانية من تركنا في غياب الجهل بسبب فقرنا.. اكثر أمانا ليكم ولأسركم وحبايبكم .. اكثر أمانا من تركنا لشيوخ الزوايا.. وتجار المخدرات..

الانترنت المقرصن ده ربما هو اللي انقذنا وطورنا وخلانا نختلف شوية عن السرسجية اللي ماليين الشوارع الزومبيز المرعبين .. اللي علمنا ورقانا ما خلاناش زي قطعان اللابشر ع القمم والنواصي.

احنا اللي تحايلنا على الغلب بتبديل القصص من المكتبة بعشر قروش.. ومد وصلة نت من عم جرجس بعشرة جنيه في الشهر.. ووصلة الدش من عماد ب 15 جنيه .. والكثير والكثير من البي دي اف .. والتورنت .. والتحميل وانتظار الفيلم 3 ايام عقبال ما ينزل..

أعتقد أن نشر المعرفة والثقافة ده هيساعد مجتمع غلبان زي مجتمعنا أنه يرتقي ولو على حساب حقوق الملكية.. معلهش بس دي الحقيقة.. ممكن اقتنع بمبدأ لو عايز ادفع فى اي حاجة.. لكن في الثقافة والعلم .. لأ ده حق مكتسب للبشرية فقيرها وغنيها".

وأيد مصطفى السد حسين رأي حسّان، حيث قال متهكما: "هل تعلم ان كل جنيه المستهلك بيدفعه فى اغنية/ فيلم/ مسلسل.... الخ بيروح منه فى المتوسط 14 قرش لصُناع العمل الاصليين وباقى ال ٨٦ قرش بيروحوا لشركات الانتاج والتوزيع كعائد علي استثمارهم الاصلي؟

الاربعتاشر قرش دول بقى بيتوزعوا علي كل الناس اللي اسمها بيبقى في التتر، بطل العمل مثلًا بياخد نصيب الاسد والمخرج والسيناريست ... الخ بياخدوا باقى الفتافيت، عقبال ما توصل لفني الاضاءة فهو مش بياخد حاجة خالص من حقوق الملكية الفكرية وبياخد اجرته بس!

بس برضه القرصنة هي اللي بتضيع حق المبدعين ومن غير حقوق الملكية الفكرية المبدعين مش هيلاقوا ياكلوا والسينمات هتقفل والمسلسلات هتتلغي".

وقال ساهر:

وذكر أبو بكر سليم زهني:

وكتب محمود سليمان