#نبض_الشّبكة: بالصّرماية.. استقبال يليق بالمطّبعين

#نبض_الشّبكة: بالصّرماية.. استقبال يليق بالمطّبعين

تصدّى مقدسيّون مناهضون للتّطبيع لدخول مدوّن سعوديّ يدعى محمد سعود، جاء ضمن الوفد الإعلامي الّذي يزور البلاد في جولة تطبيعية تشمل عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، إلى جانب صحفيّين سعوديّين وعراقيّين ومصريّين، فقد لاحق المقدسيّون الّذين تواجدوا في محيط الأقصى المدوّن، برمي الكراسي والقمامة والأحذية عليه بالإضافة لشتمه ونعته بالمطبّع والخائن، ليمنعوه في النّهاية من دخول المسجد الأقصى.

وكانت الخارجية التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلنت أمس الأحد، عن وصول الوفد التطبيعي الذي يضم 6 صحافيين عرب، من السعودية ومصر والعراق والأردن، مبيّنةً أنّه سيقوم اليوم الإثنين، بجولة تنظمها الوزارة في القدس المحتلة وتل أبيب، وعقد اجتماعات مع أعضاء كنيست ودبلوماسيين إسرائيليين، وفق ما جاء صحيفة "جيرزواليم بوست".

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التّواصل الاجتماعيّ تظهر تفاعل المقدسيّين مع زيارة الوفد للأقصى، مع تعقيبات مختلفة ممّن شاركوها، فكتب الصحافي خير الدّين الجابري على صفحته في "تويتر" إنّ "البعض لم يعجبه مشاهد طرد الوفد السعودي  من #القدس المحتلة ويراها "قلة أخلاق"ولا يعلم أنه في الوقت الذي زار فيه هؤلاء "إسرائيل" وجاؤوا يتبخترون بالعقال العربي في شوارع المدينة كانت جرافات الاحتلال تهدم بيوت المقدسيين في صور باهر وتنكل بأهل بالعيساوية!" مضيفًا "هاي خيـــانة يا قليل الأخلاق!".

ونشر الجابري مقطع الفيديو الّذي يظهر فيه الصحفي السعودي وهو يتجوّل في أسواق القدس وردّ فعل المقدسيّين عليه معقّبًا: "الرجم بالصرامي.. الوضع الطبيعي الذي يجب أن يستقبل فيه كل مطبّع مع الصهاينة ويمشي يتبختر في شوارع القدس المحتلة".

وكتب مدون سعودي يسمّي نفسه "الغريب" على صفحته في "تويتر" قائلًا: " كمواطن سعودي أشكر كل فلسطيني بصق على وجه هذا الرخيص في القدس الشريفة".

وكتب الصحافي ماجد عبد الهادي على حسابه في "تويتر" تغريدة نشر فيها صورة المدوّن قائلًا: " قصة قصيرة: يحكى أن سعوديًّا أفلت ولاة الأمر رباطه ليستخدموه "فأر تجربة" للتطبيع العلني مع إسرائيل، فظن بعد التقاط الصور بين المسؤولين الإسرائيليين، أن جنود الاحتلال يستطيعون حمايته داخل الحرم القدسي، وما أن وصل إلى هناك حتى وقع في المصيدة وتلقى ومن أرسلوه درسًا لا ينسى. شاهد وتمعن".

ونشر عبد الهادي تغريدةً أخرى قال فيها إنّ المدوّن السّعوديّ المطبّع "يشيد بإسرائيل وقتلها الفلسطينيين، فإن قلت له؛ ما كان ولاة أمرك ليفلتوك لو أنك تخالف هواهم، يرد "دعك من سيدي صاحب الجلالة او صاحب السمو وانشغل بتحرير بلادك". يا هذا، ألا تعلم أن تواطؤ ولاة أمرك قد حال دون تحرير بلادي، وأن فضحهم صار بعضًا من واجب الجهاد ضد الأعداء؟".