حرب الإعلانات: "ديزني" تحظر "نتفليكس" وتتخبط بـ"أمازون"

حرب الإعلانات: "ديزني" تحظر "نتفليكس" وتتخبط بـ"أمازون"
توضيحية (Pixabay)

بدأت شركة "ديزني" بحظر الإعلانات من شركة خدمات بث الفيديو "نتفليكس" على جميع شبكاتها التلفازية الترفيهية بما في ذلك "أي بي سي".

وفي بيان نشره موقع "وول ستريت جونال"، جاء قرار الإيقاف بعد فشل الشركة في تحقيق علاقة متبادلة المنفعة، ومثالًا على ذلك لا تعرض نتفليكس إعلانات ديزني على نظامها الأساسي، لذلك لا يمكن لديزني ترويج أفلامها عبر نتفليكس.

وقبيل الاستعداد لمنافسة الشركات الجديدة، التي تنوي دخول هذا السوق مثل "آبل" و"إن بي سي يونيفراسال" وغيرها، ذكرت ديزني في بيانها "لتعكس العلاقات التجارية الشاملة التي لدينا مع العديد من هذه الشركات".

ومن الجدير بالذكر، أن رفض شبكات التلفاز تشغيل إعلانات للمنافسين ليس مستهجنًا، ولكن شبكات البث عادةً ما تعرض إعلانات لخدمات البث، مثل: نتفليكس، و"أمازون برايم فيديو"، نظرًا لتغير المشهد الترفيهي فقد أصبحت خدمات البث منتجًا رئيسيًا لشركات الوسائط القديمة. فبينما لا تزال شبكات ديزني مثل: "إي إس بي إن" تحمل إعلانات لخدمات البث المباشر مثل "تي في بلس" القادمة من "آبل"، لذا يبدو أن هذه العلاقات يجب أن تكون مفيدة للطرفين.

وقد يكون هذا هو الصراع الأحدث، التي تواجهه ديزني عندما يتعلق الأمر بالمنافس في فضاء بث الفيديو، ويُتوقع أن تطلق الشركة خدمة البث الخاصة بها "ديزني بلس" دون إتاحتها على أجهزة "فاير تي في" (Fire TV)، التي تنتجها أمازون، بسبب الصراعات الدائرة بشأن الإعلانات.

وفي حال أطلقت ديزني خدمتها الجديدة دون إتاحتها على أجهزة "فاير تي في" فقد يكون ذلك ضربة قوية للخدمة، التي من المقرر إطلاقها في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر؛ خاصةً أن "فاير تي في" تعد ثاني أكبر موزع لتطبيقات البث.