"فيسبوك" ضد المحتوى الفلسطيني: إزالة منشور للتجمع الوطني الديمقراطي

"فيسبوك" ضد المحتوى الفلسطيني: إزالة منشور للتجمع الوطني الديمقراطي
(أ ب)

أعلن "التجمع الوطني الديمقراطي"، أن صفحته الرسميّة في "فيسبوك" والتي يُطلق عليها اسم "التجمع ض"، تلقت بلاغا رسميا من إدارة الموقع صباح اليوم الخميس، ينذر الصفحة بإزالة منشور لها يعود إلى عام 2016، بحجة مخالفة سياسات النشر، في ظل حملة يشنها على المحتوى الفلسطيني مؤخرا.

وقال "التجمع" في بيان إن هذا البلاغ يأتي "ضمن الحملة التي يقوم فيها 'فيسبوك' منذ أسابيع ضد المحتوى الفلسطيني بالشبكة. وبحسب البلاغ الواصل للمشرف على الصفحة، فإن المنشور يتناقض مع سياسات النشر في 'فيسبوك' والحذف يهدف إلى 'إبقاء فيسبوك آمنًا ومرحبًا بالجميع'".

وأضاف البيان أن "المنشور المشار إليه يعود إلى تاريخ 16 أيلول/ سبتمبر 2016، وهو عبارة عن بيان نشرته صفحة 'التجمع ض' لـ'الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين'، تضامنت فيه الأخيرة مع 'التجمع' في أعقاب حملة الاعتقالات التي قادتها الشرطة الإسرائيلية بحق عشرات الكوادر من التجمع".

وجاء في بيان "الجبهة الشعبية" في حينها:  "الهجمة الصهيونية بحق قيادات وناشطين في التجمع الوطني الديمقراطي جزء من الهجمة على أبناء شعبنا وعلى الوجود الفلسطيني على امتداد أراضي فلسطين التاريخية".

وشددت الجبهة في بيانها بأن "الإجراءات الصهيونية المحمومة لتضييق الخناق على أهلنا في الداخل المحتل لم تتوقف يوما، وتأخذ أشكالا مختلفة وفي مقدمتها القوانين العنصرية مثل قانون ملاحقة الأحزاب، وأملاك الغائبين، ومصادرة الأراضي، والاعتقالات والملاحقة المتواصلة للناشطين والقيادات الفلسطينية، والتي يستهدف الاحتلال من ورائها وجودهم وتشبثهم بأرضهم".

وأكدت الجبهة بأن "الرد على هذه الهجمة والممارسات بتماسك كل القوى الوطنية والتفاف جماهير شعبنا وقواه الحية حول خيار المواجهة مع الاحتلال وإجراءاته العنصرية، وبالتحام نضالات شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1948 مع بطولات أبناء الضفة وغزة الذين يواصلون انتفاضتهم ضد الاحتلال". وطالبت الجبهة من خلال البيان مؤسسات م.ت.ف بأن تتحمل مسئولياتها في "تعزيز صمود أهلنا في الداخل المحتل بما يعكس وحدة الشعب والقضية".