#نبض_الشبكة: مشاركة عمرو واكد بـ"المرأة الخارقة" تطبيع

#نبض_الشبكة: مشاركة عمرو واكد بـ"المرأة الخارقة" تطبيع
(أرشيفية - أ ب)

أعلن الفنان المصري المعارض لنظام عبد الفتاح السيسي، عمرو واكد، أول من أمس السبت، أنه يعتزم المشاركة ضمن طاقم الممثلين في فيلم "المرأة الخارقة" الجزء الثاني (ووندر ومان)، ما أثار انتقادات واسعة على موقع "تويتر".

ويركز الفيلم الذي تخرجه باتي جينكينز، مرّة أخرى، في جزئه الثاني، على الشخصية المتخيلة لبطلة مجموعة القصص المصورة "المرأة الخارقة"، والتي تلعب دورها الممثلة الإسرائيلية جال جادوت.

وأثار الجزء الأول من الفيلم الذي صدر عام 2017، جدلا حول العالم، بسبب منحه جادوت البطولة، بينما أبدت الممثلة الإسرائيلية تأييدها للجيش الإسرائيلي في عدوان على قطاع غزّة المحاصر، في السابق، إضافة إلى كونها جُندية مُسرحة، ما يتعارض مع قيم حقوق الإنسان برفض الاحتلال والقمع.

(أرشيفية - أ ب)

وكتب واكد في تغريدة على "تويتر":  "انتظروا ظهوري في فيلم المرأة الخارقة 1984 (الجزء الثاني) إخراج باتي جينكينز والمتوقع نزوله في يونيو 2020. يا رب يعجبكم الفيلم".

واشتهر الجزء الأول من الفيلم بكونه "مناصر لحقوق المرأة"، فيما انتقدت حركات نسوية عالمية وفلسطينية هذا الادعاء، انطلاقا من المفارقة في دعم جادوت لجيش احتلال ينتهك حقوق الفلسطينيات.

وعلق مستخدمون كثر لـ"تويتر"، على تغريدة واكد، منتقدين "نفاقه" في معاداة آلة القمع المصرية، وعدم معارضته التمثيل مع ممثلة إسرائيلية تدعم قمع الفلسطينيين بمجرد دعمها لجيش الاحتلال.

كما لفت المغردون إلى أن خطوة واكد تندرج تحت إطار التطبيع المرفوض مصريا وعربيا.

  وكتب ياسر عاشور: "خليك #ضد_التطبيع يا عمرو، المبادئ لا تتجزأ وما تكون مع الصهاينة في عمل واحد، وتذكر دورك المشرف في فيلم "أصحاب ولا بيزنيس" وتوعيتك للناس بقضية فلسطين".

وقالت علياء سكاي: "في كتير. وانا منهم مستغربين انه غال غادوت اسرائيلية وانضمت للجيش الصهيوني وانت شاركت بالتمثيل معاها مع ان ليك مبادىء فى بلدنا ومواقف سياسية وبالنسبة لفلسطين وحت. حاليا القذف عليها المباديء لا تتجزأ اعتقد".

وتساءل معاذ حامد: "هل تعلم أستاذ عمرو أن بطلة الفيلم "الإسرائيلية" غال غاودت هي مجندة سابقة في جيش الاحتلال شاركت في قمع الفلسطينيين؟ 
مشاركتك إلى جانبها هو #تطبيع كبير من فنان له جمهوره واحترامه الواسع؟".

بينما كتب واكد تغريدة أخرى أمس الأحد، يبدو أنها موجهة لمنتقدي مشاركته في "المرأة الخارقة" الجزء الثاني، لكن دون أن يُشير إلى ذلك بشكل مباشر.

وقال واكد في تغريدته: "علمني الفن أن أكون إنسانا قبل أي شيء. أن اعمل على نصرة قيم الإنسانية والحق والأخلاق. علمني أن أقف ضد الفعل والسلوك وليس الشخص. أن أكون صادق للإنسانية أبرك من أن أكون لأي شيء آخر. أعمل على ذلك ليلًا ونهارًا وأحارب في نفسي التطرف والضغينة والكره لأي إنسان. أو على الأقل أحاول جاهدا".

وعلقت د. داليا سعودي، على تغريدته، موضحة: "أندريه چيد الروائي الفرنسي تحدث في روايته "المزيفون" عن الذرائع الزائفة التي تسكّن ضمائر أصحابها وتلقي على أخطائهم عباءة الحق. جال جادوت إسرائيلية صهيونية خدمت في جيش الاحتلال. هذه هي الحقيقة بعيداً عن الذرائع الزائفة... الاختيار صعب جداً لأن أضواء هوليود قد تعمي عن سواء السبيل".

وكتبت أميرا زهرا: "ما شاء الله يعني اللي بيجي يسرقك ويشردك ويقتل لك أهلك من بعد ما يخلص فيك تقعد تتعشى معه على نفس الطاولة لأنك زعلان من سلوكه مش منه شخصيا... معلش يا فنان حاول كمان مرة بركي بيطلع معك تبرير يائس بس أقل سخافة من هيك".

يُذكر أن معلقين كُثر أيضا، ساندوا واكد بمشاركته في الفيلم، معتبرين أن التطبيع يسري فقط إذا كان الفيلم من إنتاج إسرائيلي.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة