الجزائر: وزراء جدد يتحدثون الفرنسيّة ويثيرون غضب المحتجين

الجزائر: وزراء جدد يتحدثون الفرنسيّة ويثيرون غضب المحتجين
(أ ب)

أغضبت تصريحات الوزراء الجدد في الحكومة الجزائريّة، المحتجين، عند إلقاء خطاباتهم باللغة الفرنسيّة، مما أثارت القضيّة الجدل في الشارع الجزائريّ، بسبب عودة القادة للتحدث واستعمال اللغة الفرنسيّة، رغمًا عن نص الدستور الذي يقول إنّ اللغة العربيّة هي اللغة الرسميّة، ورغم أن مظاهر ومواقف السلطة، بعد بداية الحراك الشعبي، كانت تدفع باتجاه تركيز استعمال العربية.

كتبت ناشط جزائريّ، على موقع "تويتر"، أن "فرنسا بالنسبة للحكام في الجزائر هي بداية العالم و نهايته و الدليل لم يستطيعوا التخلص من اللغة الفرنسية رغم مرور 60 سنة عن استقلالنا"

وكتب الإعلامي في قناة "الجزيرة"، حاتم غندير، معلقًا على إمعان الوزراء والمسؤولين في استعمال اللغة الفرنسية، قائلًا إنها "سُنّة لعينة سنَّها بوتفليقة لم يسبقه إليها رئيس جزائري من قبل، هي حديثه بالفرنسية في لقاءات رسمية ومع وسائل إعلام جزائرية، هي في الغالب نتيجة عقدة نقص مركّبة، احتقاره لأصله وللشعب الجزائري لا غير".

وغرّدت ناشطة جزائريّة، على حسابها "بارك الله فيك، أتقن الفرنسية لغة المستعمر ولم يتعلم العربية اللغة الرسمية الأولى للبلاد والرابعة عالميًا".

 

وكتب الناشط في الحراك الشعبي حسين بن زينة، أن "الحقائب الوزارية لا علاقة لها بالواقع الذي نعيشه، لغة معظم الوزراء غير دستورية ولا يستعملها عامة الشعب الذي انتخب".