#نبض_الشبكة: 25 يناير حكاية ثورة

#نبض_الشبكة: 25 يناير حكاية ثورة
(تويتر)

بالتزامن مع الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير المصريّة التي أطاحت بالرئيس المصريّ حسني مبارك عام 2011، تزاحمت التعليقات والمنشورات، على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل أنّ الأسباب التي انطلقت الثورة لأجلها حينها، هي ذاتها التي تدعي لإعادة المشهد الثوري في مصر.

نستولوجيا الثورة دفعت المصريين، والشباب العربي، للكتابة عن الذكرى التاسعة، وانقسمت التوجهات بين نصوص المشاعر والحنين وأخرى تستحضر التاريخ، ودعوات لاستعادة الزخم الذي حظي به ميدان التحرير ومحافظات مصر عام 2011.

كتب الشاب المصري، علي إسماعيل، على حسابه في موقع "تويتر"، قائلًا إنّه "ذات مرّة، كان لدينا حلم للعيش بحريّة!".

غرّد الناشط محمد فريد، على حسابه في "تويتر"، أننا "لم ننسَ ولم نستسلم، سنعود لنقاوم، تمامًا مثل ثورة 25 ينانير".

وشارك الناشط المصري، أحمد حقيص، رأيه على موقع "تويتر"، وطرح السلام على الثوار، في التغريدة، "في ذكرى #25_يناير سلامًا لكل من افترش الأرض والسماء في 18 يوم في عصر الخوف... وهانت روحه أمام لحظة من حب صادق لوطن يحتضر... وأمل صادق في تغيير لم يحدث #25Jan".

وكتب الشاب الفلسطينيّ، طارق طه، على حسابه في موقع "فيسبوك"، أنه "#٢٥_يناير، يا مصر قومي وشدي الحيل، إلى السيسي وكل الطغيان، خذوا عبرة من التاريخ، على مقصلة باريس أواخر القرن الـ١٨ عشيّة الثورة الفرنسيّة، تمكّن الشعب الفرنسي بإلقاء القبض على ملكهم وزوجته ماريا أنطوانيت، ويقال أنّ نهايتهم كانت سعيدة طافوا بهم مراكز باريس، على عربة الخيول، والتقى الملك وزوجته بوجه الشعب الشاحب وكانت الأولى والأخيرة من المرات التي التقى بها بالشعب، ثمّ راحت رقبته وزوجته ضريبة الفساد والخيانة وسوء التصرف مع شعبهم. ويقال يا عبد الفتاح السيسي، إنه بعد أن سالت الدماء على الإسفلت، راح الناس يغمسونها بمناديلهم من شدة حمولتهم عليه. ولك أنت تعتبر. #الربيع_العربي".

وكتبت صفحة "مصر غير المسموعة"، على حسابها في موقع "تويتر"، أننا "لن ننسَ أبدًا أفضل الأيام وأكثرها شرفًا في حياتنا وتاريخ مصر والعالم العربي، فقط الجبناء الفاسدين يكرهون تذكيرهم بالثورة المصرية!".

وغرّد مقدم برنامج "جو شو" على التلفزيون العربي، يوسف حسين، "زى النهارده #٢٥_يناير من تسع سنين رفعنا الجزم لمبارك في ميدان التحرير... ومن ساعتها وهي نازلة ترف على دماغ الي جابونا. #ثوره_الغضب_25 #25Jan".

اقرأ/ي أيضًا | 25 يناير: أسباب الثورة ما زالت قائمة... وازدادت

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة