"سناب تشات" تنضم لـ"تويتر" وتحاصر نشاط ترامب التحريضي

"سناب تشات" تنضم لـ"تويتر" وتحاصر نشاط ترامب التحريضي
(pixabay) توضيحيّة

أعلن تطبيق منصة التواصل الاجتماعي "سناب تشات"، اليوم الأربعاء، عن توقّفه لدعم منشورات الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، وأشارت إدارة الشركة إلى أن الرئيس يحرّض على "العنف العنصري".

وأفاد التطبيق لوكالة فرانس برس، "أننا لا نروّج حاليا للمضمون الصادر عن الرئيس على منصة ‘ديسكافر‘ التابعة لـ‘سناب تشات‘ والموجهة للشباب". وأضاف أننا "لن ندعم الأصوات التي تحرّض على العنف العنصري واللامساواة عبر الترويج لها مجانًا على ‘ديسكافر‘".

واتُّخذ القرار في عطلة نهاية الأسبوع عندما كتب الرئيس التنفيذي لشركة "سناب" المسؤولة عن "سناب تشات"، إيفان شبيغل، مذكرة طويلة للموظفين، دان فيها ما اعتبره إرث اللامساواة والعنف على أساس عنصري في الولايات المتحدة.

وكتب شبيغل في إشارة إلى الغضب الذي أثاره مقتل جوروج فلويد "كل دقيقة نصمت فيها في وجه الشر والأخطاء تصب أفعالنا في مصلحة مرتكبي الشرور". وأضاف أن "قلبي منفطر وأشعر بالغضب حيال طريقة التعامل مع السود والمتحدرين من عرقيات مختلفة في أميركا".

وأكد شبيغل أن "سناب تشات" سيمتنع عن الترويج للحسابات في الولايات المتحدة المرتبطة بأشخاص يحرّضون على العنف العنصري سواء عبر المنصة أو خارجها.

ومن الجدير بالإشارة إلى أن موقع "تويتر" كان قد حجب يوم الجمعة، تغريدة للرئيس حول المواجهات في منيابوليس المرتبطة بمقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد شرطي أبيض، على اعتبار أن فيها خرقًا لمبادئ الموقع التوجيهية حول تمجيد العنف.

وقال ترامب عن الانتفاضة الشعبية إن "عمليات النهب ستقابل فورًا بالرصاص". ونشر هذا التصريح أيضًا على صفحته في "فيسبوك"، لكن مالك شركة "فيسبوك" مارك زوكربرغ، قرر عدم حذف المنشور "بعدما تردد طوال اليوم بشأنه".

وفي منشور على حسابه، قال زوكربرغ إنه "شخصيًا" يرفض "الخطاب المحرض على الانقسام والتحريضي" للرئيس، لكنه لا ينوي حذف المنشورات تحت مسمى حرية التعبير وحق الجمهور في الاطلاع على المعلومات.