حملة "أوقفوا التربح من الكراهية" تشجع عمالقة التكنولوجيا على مقاطعة "فيسبوك"

حملة "أوقفوا التربح من الكراهية" تشجع عمالقة التكنولوجيا على مقاطعة "فيسبوك"
(أ ب)

أوقفت العديد من الشركات إعلاناتها على موقع "فيسبوك"، كجزء من حملة "أوقفوا التربح من الكراهية"، التي انطلقت الأربعاء الماضي، بسبب عدم تصدي "فيسبوك" لخطاب الكراهية على منصته، وتلك الخطوة جاءت للضغط على عمالقة التكنولوجيا لوقف إعلاناتها على منصة "فيسبوك".

وأفادت صحيفة "ذا غارديان"، اليوم الثلاثاء أن الشركات "نورث فيس" (North Face) و"آر إيه آي" (REI) و"باتاغونيا" (Patagonia) انضمت لهذه الحملة بعدم الدفع لنشر إعلانات على منصات "فيسبوك"، واشتركت في حملات أطلقتها مجموعات حقوقية، بينها "رابطة مكافحة التشهير" و"لون التغيير" و"الرابطة الوطنية لتقدم الأشخاص الملونين". وانضم موقع العمل المستقل "أبوورك" (Upwork) وشركة "موزيلّا" (Mozilla).

تضغط حملة "أوقفوا التربح من الكراهية" على شركات الإعلانات وعلى عمالقة التكنولوجيا، لاعتماد سياسات أكثر صرامة ضد خطاب الكراهية على منصاتها، عبر وقف الإنفاق على الإعلانات خلال شهر تموز/ يوليو.

وقالت الحملة إن شركة "فيسبوك" تجني 70 مليار دولار أميركي من الإعلانات في كل سنة، بينما "تضخم رسائل المتطرفين البيض" و"تسمح بتأجيج العنف".

وجاءت الحملة عقب بعدما طالبت جهات شركات التكنولوجيا بدعم السياسات المناهضة للعنصرية والتصدي للمنشورات اليمينية والمتطرفة، وسط احتجاجات تعم المدن الأميركية، منذ مقتل الأفرو أميركي جورج فلويد اختناقا، على يد شرطي أبيض في مينيابوليس، في 25 أيار/ مايو الماضي.