جائحة كورونا لا تحدّ من التحريض الإعلاميّ الإسرائيليّ

جائحة كورونا لا تحدّ من التحريض الإعلاميّ الإسرائيليّ
توضيحية من الأرشيف

كشف تقرير أصدره المركز العربي للحريات الإعلامية والتنمية والبحوث- إعلام، أنه رصَدَ 90 حالة تحريض وعنصرية ضد المجتمع الفلسطيني، في الصحافة المكتوبة، والمرئية، والمسموعة، في الإعلام الإسرائيلي، في أيّار/ مايو الماضي، بالإضافة إلى ما ورد في صفحات سياسيّين وإعلاميّين إسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر)، موضحا أن التحريض الإعلاميّ الإسرائيليّ على الفلسطيني مستمر رغم الانشغال بأزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وذكر التقرير أنه "يتبين من النتائج أن المنصة الأكثر تحريضًا على الفلسطينيين هي شبكة ’فيسبوك’ للتواصل الاجتماعي بنسبة 33% (28 منشورا من مجمل الحالات) تليها شبكة ’تويتر’ بنسبة 19% (17 حالة من مجمل الحالات)، صحيفة ’يسرائيل هيوم’ بنسبة 12%، وأخيرا، صحيفة ’مكور ريشون’ بنسبة 7%".

وأوضح أن "الجهات المستهدفة في الإعلام الإسرائيلي وفقا للتطورات الأمنية والسياسية على الساحة الإسرائيليّة فقد تميّز شهر تمّوز الأخير بتزايد خطاب فرض النفوذ الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية ومنطقة الأغوار، كتطبيقا لمشروع الضم المعروف بـ’صفقة القرن’. كما وعج الإعلام الإسرائيلي تحريضا أرعنا على القائمة المشتركة عقب اشتراك رئيسها، عضو البرلمان، أيمن عودة، في مؤتمر المصالحة لحركة فتح وحماس لمواجهة مخطط الضم. تطرّقت الأخبار، أيضا، للفيديو العنصريّ الذي يوثق تعامل نجم الأطفال الإسرائيلي، والمعروف باسم "روي بوي"، مع الأطفال البدو في النقب".

كشف تقرير أصدره المركز العربي للحريات الإعلامية والتنمية والبحوث- إعلام، أنه رصَدَ 90 حالة تحريض وعنصرية ضد المجتمع الفلسطيني، في الصحافة المكتوبة، والمرئية، والمسموعة، في الإعلام الإسرائيلي، في أيّار/ مايو الماضي، بالإضافة إلى ما ورد في صفحات سياسيّين وإعلاميّين إسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر).

وأضاف المركز: "تطرّق البحث، أيضا، إلى نوعية التحريض المتّبعة في المقالات والتقارير الاخبارية متنوعة؛بعضها يشرعن العقوبات الجماعية واستعمال القوّة ضد الفلسطينيين، بعضها الآخر يقوم بشيطنة الفلسطينيين واستعمال اسلوب التعميم، وهنالك مقالات تقوم بنزع الشرعيّة عن الفلسطينيين وقياداتهم، وبعض المقالات تبرز فيها الفوقيّة العرقيّة اليهوديّة، استخدام خطاب العنصرية وتصوير إسرائيل بدور الضحيّة".

وذكر أن نتائج البحث أيضًا، "أظهرت أنّ أسلوب التحريض الأكثر اتبّاعا في الإعلام الإسرائيلي لهذا الشهر هو نزع الشرعية عن الفلسطيني خصوصا في سياق ضم مناطق ج في الضفة الغربية بنسبة 78% (70 من مجمل المقالات)، يليه خطاب العنصرية بنسبة 60% (54). أما الفوقية العرقية فقد استخدمت بنسبة 54% (49)، الشيطنة والتعميم بنسبة 42% (38)، وأخيرا، تصوير إسرائيل بدور الضحية بنسبة 34% (31)"، لافتا إلى أن "غالبية المقالات تحتوي على أكثر من نوع تحريضِ واحدِ في نفس المقال".