"ليبراسيون" تختار مدير تحرير إسرائيليًا

"ليبراسيون" تختار مدير تحرير إسرائيليًا
ألفون حاملا "ليبراسيون" في شبابه (شخصية)

اختارت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية واسعة الانتشار رئيسَ تحرير "هآرتس" الأسبق، الإسرائيلي دوف ألفون، مديرًا للتحرير.

وألفون يحمل الجنسية الفرنسية كذلك، واختير في منصبه خلفًا للوران جوفرين، الذي قرّر خوض المعترك السياسي.

وكان تعيين ألفون (59 عامًا) متوقّعًا في هذا المنصب منذ منتصف تموز/يوليو الساسي، بعدما انضم إلى "ليبراسيون" في حزيران/يونيو مسؤولًا عن الإستراتيجيّة الرقمية.

وأقرّت، يوم الأربعاء، غالبية ساحقة من صحافيي "ليبراسيون" (90%) تعيينه. وصار بذلك أيضًا مديرًا مسؤولًا عن الصحيفة ومشاركًا في إدارتها.

وشكر ألفون صحافيي "ليبراسيون"، واعدًا إياهم بأنهم لن يشعروا بأي ملل، وناشرًا عبر "تويتر" صورة قال إنها تعود إلى عام 1985، حين كان يطالع الصحيفة الفرنسية في شبابه آملًا بأن يكتب فيها.

وعمل ألفون على تجديد ملحق نهاية الأسبوع في "هآرتس"، قبل إدارتها بين 2008 و2011، وكلّف بتعزيز الاشتراكات الإلكترونية، بالإضافة إلى أنّه روائي حائز على جوائز وخبير في الإعلام الرقمي، كما أنّه عمل مستشارًا لعدد من البرامج التلفزيونية.

وقال في بيان "أنا سعيد وفخور بهذه الثقة الفائقة التي أتشرّف بها. ’ليبراسيون’ صحيفة كبيرة، فريدة، وتحمل قيمًا استقلالية وإنسانية ألتزم بها بعمق".

بدوره، قال المدير العام دونيس أوليفين "من إنشاء صندوق هبات يضمن استقلالية الصحيفة، إلى شراء منصّة ’آرك بابليشينغ’ من ’واشنطن بوست’، ما يتيح لنا أداة رقمية قوية، إلى انتخاب دوف للإدارة: الظروف تتكامل لكي تحظى ’ليبراسيون’ بجمهور بمستوى سمعتها".

ونُقِلت الصحيفة في بداية الشهر من قبل مالكها "التيس" إلى صندوق هبات، في هيكلية جديدة تهدف إلى ضمان الاستقلالية، لكنّها تثير تساؤلات لدى الموظفين.