وسم "#ارحل يا سيسي" يتصدر "تويتر" بمصر مع استمرار الاحتجاجات

وسم "#ارحل يا سيسي" يتصدر "تويتر" بمصر مع استمرار الاحتجاجات
احتجاجات ليلية بمصر تطلب برحيل السياسي (أرشيفية - شبكات التواصل)

تصدّر وسم "هاشتاغ" "ارحل يا سيسي" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في مصر، لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة برحيل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وذلك في ظلّ مظاهرات خرجت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في مناطق عدة في البلاد.

وخرجت المظاهرات احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، ولمطالبة السيسي بالرحيل، وكانت آخرها مظاهرات في يوم الثلاثاء، إذ خرج محتجون في قرى ومدن متفرقة استجابة لدعوة الممثل ومقاول الجيش السابق، محمد علي، الذي دعا إلى التظاهر في الذكرى الأولى لمظاهرات "20 سبتمبر"، التي شارك فيها الآلاف العام الماضي.

وانتشرت في مواقع التواصل، ولا سيما في تويتر، فيديوهات قال مغرّدون إنها لمظاهرات خرجت الثلاثاء في محافظة سوهاج، بالإضافة إلى نشرهم مقاطع مصورة تُظهر تحطيم متظاهرين سيارة شرطة.

وتركزت مظاهرات اليومين الماضيين بعيدا عن قلب القاهرة، ففي حين كانت قوات الأمن المصرية تطوّق الميادين والشوارع الرئيسية في المدن الكبرى، انتظارا لمحتجين متوقعين، خرج المحتجون في أطراف العاصمة وقرى محافظات مختلفة.

وسخر بعض المغردين من تجاهل إعلام النظام للحراك الشعبي، مؤكدين أن ذلك تكرار لتعامل الإعلام الرسمي مع ثورة يناير، في حين وجّه آخرون نصائح للمتظاهرين بضرورة استمرار الحراك دون توقف، واتفق أغلب المغردين والنشطاء على أن المظاهرات فاجأت الجميع، حيث سيطر التشاؤم قبلها من عدم تحرك المصريين بسبب تجربة سنوات من القمع والقتل والاعتقالات، وقالوا إنها ليست بالزخم المطلوب للضغط على النظام، لكنها كانت أيضا أكبر من حجم التوقعات.

والأحد دعا المقاول المعارض محمد علي، إلى تنظيم مظاهرات، قبل أن يعود ويطالب الشعب بالاستمرار في احتجاجات يومية، ضد النظام السياسي بمصر.

وتباينت وسائل الإعلام في تقدير حجم وانتشار المظاهرات، إذ اعتبرها إعلام حكومي "محدودة للغاية"، بينما وصفها إعلام معارض بـ"هادرة وكاسرة لحاجز الخوف".

"المجلس العربي" يتضامن مع الحراك

وفي سياق ذي صلة، أعلن المجلس العربي، الثلاثاء، كامل تضامنه مع رؤى "حراك شعبي" خرج في 20 أيلول/ سبتمبر الجاري، ضد النظام المصري.

جاء ذلك وفق بيان للمجلس الذي يترأسه الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، والمعني بالدفاع عن قيم الثورات العربية وحق الشعوب في اختياراتها.

وأعرب المجلس العربي عن "تضامنه الكامل مع حراك الشعب المصري، الذي انتفض من جديد بكل جرأة وتحدّ ضد الدكتاتور (الرئيس عبدالفتاح) السيسي، رافعا الشعارات المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم".

واعتبر أن الحراك "الذي يرفع هتافات بينها (ارحل) و (يسقط حكم العسكر) في مختلف الشوارع والميادين، يبشّر بقرب نهاية النظام الاستبدادي وقرب انتصار إرادة الشعب المصري واستئناف مسار ثورة يناير الخالدة بعد غلق قوس الانقلاب على الديمقراطية".

ودعا القوى الوطنية داخل مصر وخارجها إلى "الالتفاف حول الحراك وتوحيد الصفوف من أجل هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، وتحقيق إرادة الشعب ورفع الظلم واستعادة السيادة وتحقيق الكرامة وإعادة المؤسسة العسكرية إلى دورها في خدمة وحماية الشعب".

كما طالب "كل قوى الأمة وأنصار الحرية والديمقراطية في العالم لدعم الحراك الشعبي المصري ومساندته بكل أشكال التضامن الإنساني إلى حين تحقق الانعتاق للشعب المصري العظيم"، بحسب البيان ذاته.

و"المجلس العربي" منظمة غير حكومية تجمع عدة شخصيات عربية بهدف الدفاع عن ثورات "الربيع العربي" وترسيخ الثقافة الديمقراطية في المنطقة وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية.

وتم تأسيس المجلس في 26 تموز/ يوليو 2014، واتخذ مقرا رئيسيا له تونس العاصمة، مع اتخاذ عدة فروع له في عدة دول من العالم.

وقال عمر واكد في تغريدة وجّهها لتويتر: "تشيل تريندات المتظاهرين في مصر؟ مين اللي بيعمل كده ولمصلحة مين؟ أنا أول ما بكتب # وبعدها حرف ال ا بيطلعلي على طول #ارحل_يا_سيسي وده معناه ان دي اكبر تريند بتبدأ بالألف. هي فين في التريندات بقى؟ المصداقية بتاعتكم بتقل بالكلام ده. رجعوا التريندات عيب كده".

وكتبت فداء: "بصمودكم هتفتحوا لهم باب الحرية"، مُرفقة صورة لأحد السجون، في إشارة إلى أن باستطاعة الاحتجاجات أن تطلق سراح مسجوني الرأي والناشطين.

وكتب مغرد متهكما على السيسي: "انت زعلان ليه كده يابلحوتي اجمد كده... فاكر اللي حصل من 8 سنين مش هيحصل تاني هأو هأو حصل يافخم وهيحصل وهيحصل هوا عشانك ده عشان مصر".

وقال حسام الشوربجي إن "الأقصر تنضم للثورة، الصعيد كله ايد واحده ضد يا #سيسي".