"أهلا بيك": أغنية إماراتيّة إسرائيلية.. أكثر من تطبيع

"أهلا بيك": أغنية إماراتيّة إسرائيلية.. أكثر من تطبيع
المغني الإماراتي، وليد الجاسم (تصوير شاشة من الأغنية)

بعد أن أعلنت الإمارات وإسرائيل عن توقيعهما اتفاقية تطبيع بين الدولتين وإشهار تحالفهما، برزت عدة مبادرات مشتركة في قطاعات مختلفة على صعيد التطبيع الثقافي والسياحي والأكاديمي، وآخرها كان إصدار أغنية "أهلا بيك" بين مغنيين إماراتي وإسرائيلي.

وانتشرت الأغنيّة على موقع "يوتيوب" التي أنتجها كل من المغني الإسرائيلي إلكانو مارتزيانو، والمغني الإماراتي، وليد الجاسم، وحصدت الأغنية أكثر من مليون مشاهدة منذ إطلاقها في نهاية أيلول/ سبتمبر.

كُتبت الأغنية باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، يتبادل المغنيان أداء المقاطع الغنائية، ويخاطب الجاسم الذي كان يرتدي الثوب التقليدي الإماراتي باللون الأبيض، مارتزيانو مرحبًا بعبارات "أهلا بيك، سلام ومرحبا". ليرد مارتزيانو "أهلا بيك، شكرا وأهلا وسهلا".

وبدا العمل المصور بتقنيات التصوير السينمائي وكأنه دعوة للسفر بين البلدين.

وبرزت تعليقات المعارضين على الأغنيّة في موقع "يوتيوب" للتقارب الإسرائيلي-الإماراتي، الذين أبدوا دعمًا لفلسطين وشعورًا بـ"الاشمئزاز".

ويقول مارتزيانو الفائز بالنسخة الإسرائيلية من البرنامج الغنائي "ذا فويس"، لوكالة "فرانس برس"، إن "الفكرة لدى مدير أعمالي جلعاد مسامي، برزت بعد إعلان اتفاق السلام".

ويضيف المغني الإسرائيلي (28 عاما)، والذي يتحدث اللغة العربية "هذه لحظة تاريخية". ويشير إلى أن "السلام موضوع ثابت تتناوله الأغاني الشعبية في إسرائيل"!. لكنه يرى أن هذه المرة الأمر مختلف و"أكثر متانة".

وبحسب مارتزيانو الذي يقول إنه تواصل مع الجاسم عبر تقنية "زووم"، تم تسجيل "أهلا بيك" عن بعد، في كل من دبي وتل أبيب، لكن تم تجميع المشاهد في تل أبيب. ويقول "كان التفاهم سريعا".

وقال إنه يجري "التخطيط لإقامة حفل موسيقي" مشترك مع الجاسم، لكن لم يتم تحديد موعد بعد بسبب القيود التي يفرضها انتشار فيروس كورونا.


في كل ما يخص الـ"ميديا" من مواد ثقافة وسينما وسياسة ورياضة، زوروا صفحة موقع "عرب 48" على "إنستغرام" للمتابعة...