استطلاع: للصحافة الرقمية مساوئ لكن لا يمكن الاستغناء عنها

استطلاع: للصحافة الرقمية مساوئ لكن لا يمكن الاستغناء عنها
توضيحية (Pixabay)

كشف استطلاع فلسطينيّ للرأي، أن 91,9%، من المستطلعة آراؤهم، "يعتمدون على وسائل الاتصال الحديثة في التواصل، للحصول على المعرفة"، فيما يعتقد 71,3% منهم بأن للصحافة الرقمية ضررا على أفراد الأسرة، وأوضح الاستطلاع كذلك أن نسبة 79,5% يعتقدون أن الصحافة الرقمية تفتقد إلى المصداقية ولكن رغم ذلك كله، إلا أن هناك ما نسبته 77,3% تعتقد أنه لا يمكن الاستغناء عن تلك الوسائل.

جاء ذلك بحسب استطلاع مشترك تحت عنوان "الصحافة الرقمية: واقع آفاق"، شارك فيه 516 شخصا من كافة المحافظات الفلسطينية، وأجرته وزارة الإعلام الفلسطينية، ونقابة الصحافيين ومركز القدس للدراسات المستقبلية في جامعة القدس.

وذكرت وزارة الإعلام في بيان، أن الاستطلاع الذي أُجري في الفترة الواقعة ما بين 2 و18 من الشهر الجاري؛ "قد عكس إلى حد كبير التغيرات والاتجاهات الجديدة في المجتمع الفلسطيني، إذ أظهرت غالبية أفراد العينة أنها تعتمد وسائل الاتصال الحديثة في التواصل، للحصول على المعرفة، حيث بلغت نسبة هؤلاء 91,9%، وعلى الرغم من أن 59,7% من أفراد العينة لا يثقون كثيرا في الصحافة الرقمية، وأن نسبة 71,3% منهم يعتقدون بضررها لأفراد الأسرة، وأن نسبة 70% من أفراد العينة يرون أن هذه الوسائل الحديثة تعرض خصوصيتهم للخطر والاختراق".

وأضافت: "هذا الاضطراب ما بين الاستخدامات الجيدة وعدم الثقة وضرورة الخطة واستحقاقاتها يدفع بما نسبته 86% من أفراد العينة إلى القول إن هذه الصحافة ستغير المجتمع بشكل عام".

وذكرت أن "أكثر من نصف العينة (قالت إنها لن تعود للاعتماد) على وسائل الصحافة التقليدية المرئية والمسموعة للحصول على المعرفة، حيث بلغت نسبة هؤلاء 52%".

ووفق الاستطلاع، فإن "ما نسبته 64,5% يقضون أكثر من 3 ساعات يوميا في متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم ذلك، يعتقد ما نسبته 71,3% أن تلك المواقع تؤثر بشكل سلبي على أفراد الأسرة، إلا أن ما نسبته 77,3% أيضا أفادوا بأنه لا يمكن الاستغناء عن تلك الوسائل الحديثة، وقال 70% من المستطلعة آراؤهم بأن هذه الوسائل أيضا تعرض خصوصيتهم للخطر والاختراق".

واعتبر 63% من العينة أن الصحافة الرقمية تؤثر على مهنة الصحافة بشكل سلبي، فيما يعتقد ما نسبته 78,8% أن الصحافة الجديدة حوّلت الجمهور إلى مرسل ومستقبل في آنٍ معا، وفي الوقت نفسه أفاد ما نسبته 79,5% أن هذه الصحافة تفتقر إلى المصداقية لانعدام الرقابة، ولهذا يعتقد 87,8% من أفراد العينة أنه لابد من وجود قوانين تضبط عمل وقيم هذه الصحافة، ورغم ذلك يعتقد 83,7% من أفراد العينة أن هذه الصحافة تزيد من حرية الأفراد ومشاركتهم في الحياة العامة.

وأفاد ما نسبته 68% من أفراد العينة أن الصحافة الجديدة تحتاج إلى تدريب وتعليم مختلف، ويعتقد ما نسبته 82% من العينة أن هذه الصحافة ستغير المجتمع بشكل عام.

وأوضحت الوزارة أن "عدد الذكور في العينة قد بلغ 289 ذكرا، فيما بلغ عدد الإناث 277، فيما بلغت نسبة حملة البكالوريوس للمشاركين 57% والدراسات العليا 21%، أما الفئة العمرية الأعرض في العينة فكانت لمن أعمارهم فوق سن 35 وبلغت 40% أما الفئة العمرية ما بين 25-35 فقد بلغت 37%، وكانت محافظات وسط الضفة الغربية المحتلة هي الأكثر مشاركة فقد بلغت 42% فيما بلغت نسبة المشاركين في محافظات جنوب الضفة 10%، أما شمالها فقد بلغت نسبة المشاركين 38%".

وأضافت: "أجمع ما نسبته 91,9% من العينة أنهم يستخدمون الهاتف الذكي للحصول على الأخبار والترفيه وغير ذلك، فيما قال ما نسبته 83,5 منهم إنهم يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعرفة والإعلان والتواصل. ورغم ذلك، فقد ذكر ما نسبته 59,7% منهم أنهم لا يثقون كثيرا في ما تورده الصحافة الإلكترونية".