#إضراب_لجين_الهذلول: حملة تضامن مع معتقلة الرأي في السعودية

#إضراب_لجين_الهذلول: حملة تضامن مع معتقلة الرأي في السعودية
لجين الهذلول (تويتر)

انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تضامن مع الناشطة الحقوقية المُعتقلة في السجون السعودية، لجين الهذلول، تحت وسم #إضراب_لجين_الهذلول، عقب إعلان الهذلول عن إضرابها عن الطعام لمواجهة السجّان وللإفراج عنها.

وتفاعل ناشطون سعوديون يقيمون في بلادهم، عبر حسابات لا تحمل أسماءهم الشخصية، خوفًا من ملاحقة السلطات لهم.

وقال حساب "أصيل" على "تويتر" إن "لجين تعطي دروسا في الكرامة والشجاعة وهي مسلوبة من كل شيء، من تمزيقها لورقة التنازل اللي تبرّئ س.ق إلى إعلانها الإضراب مرتين للضغط على سجّانها المرعوب منها وهدفه كسرها #إضراب_لجين_الهذلول".

وكتب الفلسطيني، محمد شكري، على حسابه في "تويتر" إنني "كفلسطيني أعرف جيدًا معنى الإضراب عن الطعام، خاضه الأسرى في سجون الاحتلال، معركة حاسمة، عدة الأسير فيها لحمه ودمه وصحته وعافيته، يضحي بآخر ما يملك من أجل أغلى ما يملك، الحرية والحرية فقط، حمى الله لجين #إضراب_لجين_الهذلول #FreeLoujain".

ورفع حساب "وطنيون معتقلون"، شريط فيديو يسرد قصة المعتقلة الهذلول، وكتب الحساب أن "لجين الهذلول رائدة بنات الوطن والحقوقية الشجاعة تُضرب عن الطعام لتضحي بآخر ما تملك من أجل حريتها، ووقوفًا بوجه المضايقات والممارسات غير القانونية ضدها في السجون #إضراب_لجين_الهذلول".

ودوّن حساب "أصيل فقط" على "تويتر": "تخيل عزيزي المغرد أن هذه الفتاة تعرضت للتحرش والتعذيب والكثير من الأمور المخجلة والمؤلمة داخل السجن وها هي الآن تبدأ بالإضراب #إضراب_لجين_الهذلول".

وفي 15 أيار/ مايو 2018، أوقفت الرياض عددًا من الناشطات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حقوق المرأة، في مقابل اتهامات رسمية لهن بالمساس بأمن البلاد.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير وحقوق الإنسان، وهو ما ترد عليه الرياض بأنها تلتزم "تنفيذ القانون بشفافية".