كشفت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، مساء اليوم الإثنين، أن الوزير الإسرائيلي، أيوب القرا، كان قد قدم دعوى بالملايين من الشواقل ضد شركة تأمين، في العام 2006، إلا أن الشركة تمكنت من فضح ادعاءاته، الأمر الذي دفعه إلى التراجع عن الدعوى.

وتبين أنه في أعقاب خسارة الليكود في الانتخابات، وحصوله على 12 مقعدا، فقط، وجد عدد كبير من أعضاء الكنيست، بينهم القرا، أنفسهم بدون أي دخل.

وبحسب القناة الثانية فقد بادر القرا إلى تقديم دعوى بملايين الشواقل ضد شركة تأمين، استنادا إلى بوليصة تأمين خاصة، ادعى فيها أن "وضعه النفسي سيئ، وأنه ينفجر بوجه زوجته، وفقد ثقته بنفسه، ولم يعد قادرا على القيام بأي دور أو عمل".

وجاء أيضا في الدعوى التي قدمها أنه "يجد صعوبة في أدائه اليومي، وأنه محبط ومنغلق على نفسه في البيت"، وأنه "غير قادر على التصرف بجدية".

وأضاف التقرير أن شركة التأمين شككت بصدق الدعوى، وقامت بتحويلها إلى مكتب تحقيقات. وقام الأخير بإرسال محققة سرية عرضت عليه أن يعمل محاضرا خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى الادعاء أمامها أنه سليم صحيا، ومؤهل للعمل، ووقع على وثائق لهذا الغرض.

وجاء، أنه بعد أسبوع، تم استدعاء القرا لمكاتب شركة التأمين حيث عرضوا عليه ادعاءاته التي تم تسجيلها. وفي أعقاب ذلك سحب القرا الدعوى التي تقدم بها.

وتعقيبا على التقرير، قال القرا إنه "يدين اغتيال الشخصية الخسيس الذي جرى له"، وبحسبه فإن "الحديث عن حملة ملاحقة مهووسة من جانب ذوي مصلحة".

وقال أيضا إنه "معترف به كمعاق من قبل الجيش الإسرائيلي"، وأنه بمصاب بصدمه القتال، ويخضع للعلاج اليوم من قبل وزارة الأمن.

اقرأ/ي أيضًا | وزير إسرائيلي يشارك بمؤتمر تطبيعي تنظمه حكومة ليبيا

اقرأ/ي أيضًا | القرا مجرد دمية ونتنياهو وزير الاتصالات الحقيقي

اقرأ/ي أيضًا | القرا يتسبب بأزمة دبلوماسية بين إسرائيل وإيطاليا

اقرأ/ي أيضًا | نتنياهو ينفي تصريحات القرا بشأن دولة فلسطينية في سيناء