إدلب: 15 ألف قطعة أثرية في خطر

قال مأمون عبد الكريم، المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا لرويترز، اليوم الجمعة، إن نحو 15 ألف قطعة أثرية محفوظة في خزائن بمدينة إدلب الشمالية الغربية معرضة لخطر أن تباع في السوق السوداء.

إدلب: 15 ألف قطعة أثرية في خطر

مقاتلون من المعارضة أمام متحف إدلب في 1 أبريل (نيسان) 2015

قال مأمون عبد الكريم، المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا لرويترز، اليوم الجمعة، إن نحو 15 ألف قطعة أثرية محفوظة في خزائن بمدينة إدلب الشمالية الغربية معرضة لخطر أن تباع في السوق السوداء.

وقال عبد الكريم إن ما حدث في إدلب هو كارثة حقيقية وأسوأ ما أصاب قطاع الثقافة في سوريا حتى الآن.

وصنعت القطع الأثرية، البالغ عددها 15 ألفا، على مدى تاريخ سوريا الغني الذي يمتد آلاف السنين. وقال عبد الكريم إن الأواني الفخارية والتماثيل تنتشر في أنحاء المدينة بما في ذلك في المتحف الرئيسي.

وذكر أن الجماعات المسلحة طردت موظفي المتحف مضيفا أن كنوز سوريا قد يتم تهريبها وبيعها في تركيا.

وسوريا كنز ثقافي وموطن ست مواقع مصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وتقول الأمم المتحدة إن أربعة من هذه المواقع وبينها تدمر وقلعة حصن الفرسان استخدمت لأغراض عسكرية.

وتقدر دمشق أن أكثر من 1500 قطعة أثرية ربما سرقت من متاحف في الرقة وهي مدينة في شمال شرق سوريا يسيطر عليها الآن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ومن دير عطية في شمال دمشق.

التعليقات