مقتل أحمد فاخوري من الناصرة

أُعلن في الناصرة، صباح اليوم الخميس، عن وفاة الشاب أحمد وليد فاخوري (24 عاما) من سكان المدينة، متأثرا بإصابته في جريمة إطلاق نار اقترفها جناة في قرية الرينة، الليلة الماضية.

مقتل أحمد فاخوري من الناصرة

أُعلن في الناصرة، صباح اليوم الخميس، عن وفاة الشاب أحمد وليد فاخوري (24 عاما) من سكان المدينة، متأثرا بإصابته في جريمة إطلاق نار اقترفها جناة في قرية الرينة، الليلة الماضية.

ضحية الجريمة أحمد وليد فاخوري

وجاء في التفاصيل أن فاخوري توفي في مستشفى العائلة المقدسة بالناصرة، متأثرا بإصابته البالغة، على الرغم من كل المحاولات التي أجراها الأطباء لإنقاذ حياته.

وكان شابان، أحدهما القتيل، قد أصيبا بجروح وصفت بأنها بين الخطيرة والمتوسطة، من جراء جريمة إطلاق النار التي ارتكبت في الرينة، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وأفادت مصادر طبية أن الشاب أصيب بجروح خطيرة والآخر بجروح متوسطة، إثر إطلاق عيارات نارية على مخبز في الشارع الرئيسي بالرينة.

واستدعيت الطواقم الطبية إلى المكان، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين ونقلتهما على وجه السرعة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، فيما فتحت الشرطة تحقيقا في ملابسات الجريمة.

وتجدر الإشارة إلى أن شابين من عائلة فاخوري في الناصرة، محمود فيصل فاخوري وعلي وجدي فاخوري، في العشرينيات من عمريهما، قُتلا في جريمة إطلاق نار بالقرب من قرية بسمة طبعون في منطقة حيفا، بعد منتصف ليلة 17 حزيران/ يونيو 2022.

58 قتيلا منذ مطلع العام

وجاءت جريمة قتل فاخوري من الناصرة، وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية في مناطق الـ48 خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة التي عززت من نشر عناصرها وفتح محطات شرطية.

وفجر اليوم، قُتل الشاب أنس رشيد بكري (23 عاما) من قرية البعنة في الجليل، شمالي البلاد، في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة رهط في منطقة النقب، جنوبي البلاد.

ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، بلغ منذ مطلع العام 2022 الجاري، 58 قتيلا بينهم 14 خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام الماضي 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وقُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة في العام 2019، وفي العام 2018 بلغت حصيلة الضحايا 76 بينها 14 امرأة؛ فيما قُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء في العام 2017.

واقتُرفت معظم الجرائم باستخدام السلاح الناري، وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة، والدهس، وغيرها من الوسائل.

يذكر أن المجتمع العربي شهد، في الآونة الأخيرة، استفحالا في أعمال العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في لجم الظاهرة التي باتت تهدد مجتمعا بأكمله.

التعليقات