24/11/2019 - 16:57

جمعية الثقافة العربية تختتم ورشة للتفكير النقدي

اختتمت جمعية الثقافة العربية يوم أمس السبت، ورشة التفكير النقدي التي امتدت على مدار 7 لقاءات بواقع 36 ساعة أكاديمية، والتي خُصّصَت هذا العام للنشطاء السياسيين والاجتماعيين 20 مشاركا ومشاركة من مختلف البلدات العربية.

جمعية الثقافة العربية تختتم ورشة للتفكير النقدي

خلال أحد اللقاءات 

اختتمت جمعية الثقافة العربية يوم أمس السبت، ورشة التفكير النقدي التي امتدت على مدار 7 لقاءات بواقع 36 ساعة أكاديمية، والتي خُصّصَت هذا العام للنشطاء السياسيين والاجتماعيين 20 مشاركا ومشاركة من مختلف البلدات العربية.

وقدّمت الدورة، المدربة، إيزابيل ميلون، من معهد الممارسات الفلسفية في باريس، وعملت مع المشاركين على البحث عن الحقيقة من خلال التّساؤل والحكم النّقدي الّذي يدفع الشخص للمواجهة والتّفاعل مع الذّات والآخرين، ليبتعد عن الأفكار السّائدة والمسلّمات وليعطي المضمون معنى.

خلال أحد اللقاءات 

وقال منسّق الورشة، ربيع عيد، إن "ورشة التفكير النقدي هي ورشة تدأب جمعية الثقافة العربية على تنظيمها بشكل دائم، إذ كانت هذه  الورشة الرابعة خلال السنوات الأخيرة، ولاقت إقبالًا كبيرا خلال التسجيل، ولذلك تقرر تنظيم ورشة أخرى في شهر آذار المقبل".

وأضاف عيد: "خُصصت هذه الورشة للنشطاء السياسيين والاجتماعيين انطلاقًا من كونهم وكلاء للتغيير داخل المجتمع وتساعدهم في نشاطهم وسوف نستمر بالعمل مع المجموعة المشاركة في هذه الورشة من خلال اللقاءات الشهريّة والتحضير لورشة متقدمة لهم".

وقالت جمعية الثقافة العربية، في معرض حديثها عن التفكير النقدي، إن "هذا المنهج يعتمد على مواجهة الأفكار الشّخصيّة من خلال استجواب الآخرين والأخريات، والقدرة على الفصل بين الخبرات الشخصيّة والذّات، بالإضافة لكونه إثراء لرؤية الشّخص للعالم من خلال لقاء أشخاص يختلفون معه في طريقة التّفكير".

المدربة، إيزابيل ميلون

وذكرت أن "التفكير النقدي توضيح للكلمات الّتي نستخدمها وتعلّم كيفيّة المُحاججة ليصبح ما نعنيه مفهومًا بشكل أفضل. كما أنّه القدرة على تقبّل عكس ما قلناه تمامًا لمعاينته، أي التّفكير بما لا يمكن التّفكير به. التّفكير النّقدي هو ممارسة القدرة على الحكم. إنّه ليس مناظرة بين آراء مختلفة وإنما بناء و هدم وإعادة بناء عمليّة التّفكير".

وتدرب المشاركون على عدّة أسس في التفكير النقدي بشكل عملي وجماعي مثل كيفيّة التساؤل وتحليل الخطاب، وصياغة الأفكار، وتفكيك النّصوص، والاستنتاج، والإنصات، والموضوعيّة، والوضوح والاختصار في الكلام.

وصمّمت هذه الورشة لتزويد المشتركين والمشتركات بمهارات تساعدهم على التصالح مع الذات، اتخاذ قرارات منطقيّة في المجالين الشخصي والعملي، والصدق مع النفس ومع الآخرين، والتقليل من التشوّش الفكري، ومواجهة المخاوف وتقبّل الذّات، بالإضافة لتطوير القدرة على المشاركة في حوار بنّاء والتخلّص من أوهام الواقع.

التعليقات