17/02/2019 - 17:18

توعية الأطفال بالتعامُل مع أزمات الربو قد يُقلّل عددها

كشفت دراسة حديثة، نُشِرت في دورية (ثوراكس)، أن الأطفال المصابين بالربو الذين يتلقون حصصا للتوعية عن كيفية التعامُل مع حالتهم؛ يُصابون بعدد أقل من الأزمات الربوية وتقل عدد زياراتهم للطوارئ وحجزهم في المستشفيات، بنسبة 30 بالمئة، مُقارنةً بأقرانهم.

توعية الأطفال بالتعامُل مع أزمات الربو قد يُقلّل عددها

توضيحية من الأرشيف

كشفت دراسة حديثة، نُشِرت في دورية (ثوراكس)، أن الأطفال المصابين بالربو الذين يتلقون حصصا للتوعية عن كيفية التعامُل مع حالتهم؛ يُصابون بعدد أقل من الأزمات الربوية وتقل عدد زياراتهم للطوارئ وحجزهم في المستشفيات، بنسبة 30 بالمئة، مُقارنةً بأقرانهم.

وعمل الباحثون على تحليل بيانات 33 دراسة سابقة عن فاعلية البرامج المدرسية للتعامل مع الربو في مساعدة الأطفال على تجنب الإصابة بالأعراض الحادة التي يمكن أن تؤثر على صحتهم وتحصيلهم الدراسي، وشملت الدراسات أطفالا تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة عشرة، وفقا لما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقسم الباحثون الأطفالَ لمجموعتين، إحداهما تلقت حصصا بتعليمات للتوعية بشأن المرض فيما لم تتلقَ الأخرى أي توجيهات، ليظهر أن عدد مرات دخول المستشفى وعدد الأيام التي يضطر فيها الأطفال لوقف كل أنشطتهم بسبب حدة الأعراض، قلّت عند من تلقوا حصص التوعية مقارنة بمن لم يحصلوا على أي تدريب، لكن الباحثين لم يجدوا صلة بين تطبيق تلك البرامج ونسبة غياب التلاميذ والطلبة عن المدرسة.

بدوره، قال ديلان نيل كبير الباحثين في الدراسة في جامعة كوليدج في لندن: "بالنسبة للأطفال الذين لا يمكنهم الوصول بسهولة للرعاية الصحية يمكن للمدرسة أن تكون فعالة بشكل خاص في تقديم توعية عن كيفية التعامل مع المرض بأنفسهم".

من جانبها، تقول طبيبة الأطفال المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة في مركز الأطفال في مايو كلينيك في مينيسوتا أفني غوشي، والتي لم تشارك في الدراسة، إن برامج التوعية بالتعامل مع الأزمات الربوية في المدارس سيساعد على تقليل شعور الأطفال المصابين بالإحراج من حالتهم ومن استخدام جهاز الاستنشاق.

وفيما لم توفر الدراسة إرشادات عن نوعية البرامج الفعالة لتقديمها في المدرسة فإن الدراسات التي راجعتها تشاركت في بعض العناصر الأساسية التي يتم التوعية بها والتي تشمل التأكيد على الانتظام في مراقبة قيام الرئة بوظائفها وتعليمات بشأن أساليب استخدام جهاز الاستنشاق، ووضع خطة تعامل مع المرض لكل طفل وكيفية استخدام الأدوية للتحكم في الأعراض.

التعليقات