ضدّ الاستعمار والذكوريّة... «حراك طالعات» نموذجًا

من مظاهرة لـ «حراك طالعات»، 2019

 

مقدّمة

القوّة هي الأداة الأساسيّة في إثبات الوجود، ولا نعني بالقوّة السيطرة على الموارد المادّيّة والفكريّة والأيديولوجيّة، وإنّما القدرة الّتي عرّفتها جين بيكر ميللر "القدرة على التحرّك صوب التغيير أو إنتاجه"[1]، ومن خلال القوّة يأتي التمكين[2]، الّذي يعكس نسبة وجود المرأة في المجتمعات، وتأثيرها في السياسة الداخليّة للدولة، وإزالة التمييز الجنسيّ الّذي تعانيه"[3]. حسب معجم «Hachette»، فإنّ النسويّة تُرى على أنّها منظومة مسلكيّة، مُدافِعة عن حقوق النساء، وتسعى إلى توسيع مصالحهنّ، من خلال المساواة بين الجنسين سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا[4]. أمّا قاموس «Oxford»، فيحوم حول ماهيّة النسويّة، بوصفها المُدافِعة عن حقوق المرأة والمطالبة بالمساواة، ونفي كلّ أشكال التمييز بين النساء والرجال[5].

بدأ التشكيك في نظريّة المعرفة، وهي فلسفة محضة مارستها النسويّة، من أجل دحض كلّ الصفات الذكوريّة الّتي اتّسمت بها المجتمعات المحلّيّة، والدوليّة أيضًا...

في هذا السياق، نقدّم في هذه المقالة، الحركة النسويّة من الممارسة إلى النظريّة في السياق الفلسطينيّ، من منظورين: الأوّل كنظريّة اجتماعيّة ومدى فاعليّة النسويّات داخل القضيّة الفلسطينيّة، عبر تتبُّع دور النسويّات في المحاولة، وثانيًا مدى فاعليّة حراك «طالعات» في إثبات الرهان الّذي يجيء على عاتق النساء الفلسطينيّات، اللائي يبحثن التحرّر في سياق استعماريّ مركّب.

 

النسويّات الفلسطينيّات: جينولوجيا الصعود

مرّت النسويّة بمرحلتَي ظهور أساسيّتين، الأولى تمثّلت في حركة اجتماعيّة[6] بدأت في القرن التاسع عشر[7]، وكانت أهدافها الدفاع عن حقوق المرأة، وإثبات دورها في المجتمعات الغربيّة، والمرحلة الثانية كانت في سبعينات القرن العشرين[8]، حين تحوّلت النسويّة من حركة اجتماعيّة، إلى فلسفة ميتافيزيقيّة وأبستمولوجيّة[9].

بدأت النسويّة تطرح الكثير من التساؤلات حول ’الطبيعيّة‘ وماهيّة ’الطبيعيّة‘؛ فمثلًا، كيف لنا أن نفهم الأعمال المُبرَّرة؟ ومن الّذي برّر لها؟ هل هي الغريزة الإنسانيّة؟ وهل كانت الغريزة الإنسانيّة ذكوريّة بطبيعتها؟ وإن كانت ذكوريّة، أكانت متسلّطة أم متعاونة؟ وعليه، بدأ التشكيك في نظريّة المعرفة، وهي فلسفة محضة مارستها النسويّة، من أجل دحض كلّ الصفات الذكوريّة الّتي اتّسمت بها المجتمعات المحلّيّة، والدوليّة أيضًا، عبر احتكار الذكور وهيمنتهم على كلّ المجالات.

ظهرت النسويّة بدايةً براغماتيًّا[10]، إذ بدأ الظهور البراغماتيّ للنسويّة للبحث عن السلام الدوليّ، إبّان الحرب العالميّة الأولى[11]، وعكست نهجًا علميًّا مستمدًّا من تجارب النساء في تعزيز السلام والاندماج؛ من خلال مبدأ رئيسيّ متمثّل في "دعم الدول للمبادئ المتقدّمة للمساواة والسلام الدائم"[12]. لكن إذا ما أردنا البحث بدقّة عن أوّل عمليّة تحرّك نسويّ حصل، فكان في القرن الثالث عشر في أوروبّا، كما أشارت شيلا روبتهام في كتابها «الثورة وتحرّر المرأة»[13].

امتدادًا للظهور البراغماتيّ للنسويّة، ظهرت الحركة النسويّة في فلسطين ردّة فعل عنيف، بعد تهديدات الجماعات الإسلاميّة الأصوليّة لـ «مركز دراسات المرأة» فيها، بسبب عقده مهرجان أفلام خاصًّا بالمرأة في حزيران (يونيو) 1992[14]، واعتُبِر هذا التهديد بمنزلة اعتداء ممتدّ ومستمرّ على النساء الفلسطينيّات وحرّيّتهنّ في التعبير، من خلال التركيز على فرض قواعد اللباس الإسلاميّة. على إثر هذا التهديد، عُقِد مؤتمر صحافيّ في الثالث عشر من حزيران (يونيو) 1992[15]، نظّمته لجان نسائيّة بعنوان «لا للاضطهاد الفكريّ في فلسطين»، وكان هذا المؤتمر بمنزلة نقلة نوعيّة للخطاب السياسيّ الفلسطينيّ، حيث عملت النسويّات الفلسطينيّات على تعزيز دور المرأة في عمليّة التحرّر الوطنيّ، من خلال إعادة صياغة الخطاب الموجّه إلى المرأة الفلسطينيّة، عن طريق البدء بتعليم النساء، وتنظيم برامج محو الأمّيّة، وتعزيز دور النساء في المشاريع المُدرّة للدخل، من أجل تقليل التبعيّة الاقتصاديّة للمرأة[16].

وعليه، لم تكن الحركة النسائيّة في فلسطين منفصلة عن الحركة القوميّة، وتمايزت بالنضال الوطنيّ أكثر من مواجهة المجتمع الذكوريّ، حيث تمثّلت الأيديولوجيّة الفلسطينيّة النسويّة بالنضال ضدّ الاستعمار الصهيونيّ[17]، متناسيات الأهمّ من تحدّي الاستعمار وإنكار الحقوق الوطنيّة، وهو المجتمعات الذكوريّة، والمؤسّسات الوطنيّة الّتي تتعمّد التسلّط الأبويّ. وبالرغم من تركيز النسويّة على الاستعمار، إلّا أنّ المجتمع الفلسطينيّ الذكوريّ، لم يرَ المرأة شريكة له في هذا النضال، وإنّما أداة تُستخدَم للتشبّع الذكوريّ.

 

خطاب الممارسة والنقد: لغة حراك «طالعات» نموذجًا*

قُتِلت النساء، وكان ذلك ما ساهم في تشكّل الحراك النسويّ «طالعات»، الّذي جاء ردّ فعل من أجل 28 امرأة قُتِلت في فلسطين في عام 2019، و35 امرأة قُتِلت في عام 2018[18]، ولأجل كلّ امرأة واجهت عنفًا أسريًّا ومجتمعيًّا. وقد حاولن في شعارهنّ "لا وجود لوطن حرّ، دون نساء حرّة"، إعادة قراءة مفهمة التحرّر الوطنيّ بعد مقتل الفتاة يارا أيّوب على يد شقيقها ووالدها في حيفا، وهذا ما أشعل فتيل التحرّك النسويّ ضدّ المجتمع الذكوريّ؛ إذ بدأ حراك «طالعات» في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018[19]، ولم يقتصر على رفض تعنيف النساء في الأرضي المحتلّة عام 1948، بل امتدّ ليشمل النساء الفلسطينيّات في كلّ أماكن وجودهنّ، ورأينَ أنّ المرأة الفلسطينيّة تعاني عنف المنظومة الاستعماريّة المتمثّلة بالاستعمار الإسرائيليّ، بالتوازي مع معاناتها من  تسلّط المنظومة الأبويّة المتمثّلة بالمجتمع الذكوريّ الفلسطينيّ.

المرأة الفلسطينيّة تعاني عنف المنظومة الاستعماريّة المتمثّلة بالاستعمار الإسرائيليّ، بالتوازي مع معاناتها من  تسلّط المنظومة الأبويّة المتمثّلة بالمجتمع الذكوريّ الفلسطينيّ...

تتميّز الحركات الاجتماعيّة بخطابها الّذي يحمل رسائل موجّهة، تعبّر عن استيائها من الأوضاع الاجتماعيّة أو السياسيّة أو الاقتصاديّة، عبر كتابة هذه المشاعر والأفكار على شكل خطابات احتجاجيّة، إمّا على شكل ’لافتة‘ وإمّا على هيئة ’هتاف‘. تعبّر هذه الشعارات الاحتجاجيّة عن مطالب المتظاهرين مباشرة، بالإضافة إلى أنّها تواجه السلطات، وليست بالضرورة أن تكون الأنظمة قمعيّة، ولكن أينما ظهر شعور بالتهميش، ظهرت هذه الخطابات الاحتجاجيّة، الّتي تساهم في حشد الناس على الأرض، ومناصرتهم للمطالب المقدَّمة، من خلال احتواء الخطاب على عناصر "وظيفة الاحتجاج، قصديّة التأثير، القيمة الاحتجاجيّة الّتي يسلكها الخطاب من أجل استمراره"[20].

وعليه، لا يمكن فصل الخطاب الاحتجاجيّ عن سياقه الاجتماعيّ، وكما الكلام الّذي يُعْتبَر مجموعة مركّبة من العلاقات السياقيّة، فإنّ وجود الكلمات في الخطابات الاحتجاجيّة والشعارات، يقارب مكوّنات اللغة في إطار سياقيّ مناسب، خاصّة السياق الثقافيّ[21]. الجدير ذكره أنّ الخطاب الاحتجاجيّ ليس بالضرورة أن يكون جاهزًا، أو أن يكون هناك قواعد معيّنة لهيئة الخطاب، وإنّما تتبلور أفكاره بمسار الحياة وميادينها المختلفة[22]. هذا التنوّع في التغيّرات الاجتماعيّة من ممارسة وسلوك، يساهم في بروز التحليل الخطابيّ النقديّ، الّذي يدرس العلاقة الجدليّة بين اللغة والمجتمع والخطاب والسلطة[23]، وتُعْتبَر مناقشة العلاقة الجدليّة جمعيّة، أي يجب قراءة علاقة اللغة في سياقات السلطة والأيديولوجيا والثقافة[24]، فبحسب "تعريف اللغة بوصفها شكلًا من أشكال الممارسة الاجتماعيّة، فإنّها: جزء من المجتمع، وأيضًا صيرورة اجتماعيّة"[25].

 

صورة وشعار: ألف معنًى للحرّيّة

يشكّل الرمز السيميائيّ في يافطات الشعار الرئيسيّ للحراك، الّذي يتمثّل باللون الأصفر،  علامة تنميطيّة لتمييز الحراك. واللافت للنظر أنّ اليافطات تحمل أرقامًا، هي تاريخ انطلاق الحراك وساعته، وهذا يدلّ على مدى دقّة القائمين على الحراك في توثيق هذا اليوم بالتاريخ والساعة.

أمّا الشعار الرئيسيّ ’طالعات‘، فيرمز إلى نسويّة هذا الحراك، وهي مفردة عامّيّة بمعنى الخروج، والخروج هنا ضدّ كلّ شيء تواجهه المرأة، من عنف لغويّ وجسديّ وإقصائيّ يهدّد وجودها وحقوقها كحجر أساسيّ في بناء المجتمع. في اليافطة الأخرى البرتقاليّة اللون للفت الانتباه، نلاحظ عبارتين: "بعرض أختي" و"بشرف إمّي"، وهنا ثمّة خروج ضدّ العبارات المهينة الّتي تستخدم شرف المرأة وجسدها في الرهان والقسَم والتهديد. اليافطة البيضاء ولونها الأبيض الّذي يفسّر نقاء هذا الحراك وسلميّته وحقوقه، وفي النصّ الكتابيّ اليدويّ "لا لقتل النساء"، كانت الـ ’لا‘ بلونها الأحمر للدلالة على القتل والدمّ، أمّا "قتل النساء" باللون الأزرق الّذي يرمز إلى جرائم قوّات الاستعمار الإسرائيليّ في قتل النساء الفلسطينيّات وأسرهنّ.

 

من مظاهرة لـ «حراك طالعات»

 

تسلّط هذه العبارة: "لا لقتل النساء"، الضوء على قضيّتين مهمّتين: قضيّة قتل النساء في المجتمع الفلسطينيّ الّتي تحوّلت إلى ظاهرة يوميّة في السنوات السابقة، وقضيّة النساء الأسيرات في سجون الاستعمار، وما يتعرّضن له من معاناة. عدسة الكاميرا تشكّل رمزًا سيميائيًّا مهمًّا في هذا السياق، دلالة الاهتمام الصحافيّ في القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة، ومن خلال تحليل الصورة ونصوصها ورموزها السيميائيّة، تتّضح لنا علاقات السلطة والقوّة، وكيف صُوِّرت العلاقات الاجتماعيّة داخل النصّ وخلفه. لدينا السلطة الذكوريّة، الّتي ترى أنّ تحرير الأرض أهمّ من قضايا المرأة، ولذلك نجد أنّ العنوان الفرعيّ لحراك «طالعات» كان "لا وجود لوطن حرّ إلّا بنساء حرّة"، وهي عبارة خطابيّة موجّهة للردّ على هذه الأفكار. وذلك ما يفسّر قلّة وجود الذكور/ الرجال في الحراك.

السلطة الحكوميّة الفلسطينيّة أيضًا حاضرة في النصّ، بغياب القانون الّذي لا يعاقب مَنْ يرتكبون جرائم القتل والعنف الجسديّ بحقّ المرأة. وهنا تظهر مسألة ’الحلّ العشائريّ‘ الّذي يفرض سلطته بدلًا من القانون؛ فالكثير من قضايا جرائم الشرف، وضرب النساء من قِبَل أزواجهنّ وأهاليهنّ، لا يتدخّل فيها القانون، وتُحَلّ عشائريًّا.

 

خاتمة

هل هنالك حالات إمبريقيّة؟ دائمًا ما يصّاعد هذا السؤال عندما نحاول الحديث عن النسويّة، سواء ممارسة أو نظريّة، فمثلًا إذا أردنا قراءة "أيّة راهنيّة للنظريّة النسويّة في السياق العامّ؟"، فحتمًا يجب أن يكون هنالك حالات إمبريقيّة، تحاول فيها النسويّة الوصول إلى مفهمة سرديّة للكثير من القضايا، حتّى نقرأ الظواهر من منظور نسويّ. فمثلًا، دراسة حراك «طالعات»، هو بمنزلة مفهمة القضيّة الفلسطينيّة من وجهة نظر نسويّة؛ لأنّ القضيّة تعاني ثلاث سلطات قمعيّة ذكوريّة، هي السلطة الاستعماريّة المتمثّلة في الاستعمار، إلى السلطات المحلّيّة في غزّة والضفّة الغربيّة، ولهذا كان شعار «طالعات»: "لا وطن حرًّا إلّا بنساء حرّة". وجهة نظر النسويّة أنّ ما يلزم التحرّر ليس بمحاربة الاستعماريّ فقط، وإنّما بمحاربة الأنظمة الذكوريّة الأبويّة أوّلًا.  

 

انظر: حمزة أبو العطا، "مفاهيم سوسيولسانيّة"، ص 4-7، في أحمد بسيوني وحمزة أبو العطا "لا وجود لوطن حرّ إلا بنساء حرّة: تحليل سوسيولساني لشعارات حراك «طالعات» الفلسطيني"، (الدّوحة، معهد الدّوحة للدراسات العليا، غير منشور، 2020)، ص 1-15.

 


إحالات

[1] Miller, Jean Baker. "Telling the truth about power." Women & Therapy vol. 31, no. 2-4 (2008): pp. 145.

[2] التمكين يعني امتلاك الفرد للقوّة من أجل أن يصبح عنصرًا مشاركًا في مختلف جوانب الحياة السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، يُنْظَر: (فاطمة حافظة، مفهوم التمكين ومجالاته التداوليّة، إسلام أونلاين، 2011)، (خليل النعيمات، تمكين المرأة، Anera، 2015)، (رأفت صلاح الدين، المرأة بين الجندرة والتمكين، لها أونلاين، 2009).

[3] Meriam-Webster dictionary, accessed in: 5/12/2022, at: https://www.merriam-webster.com/dictionary/feminism

[4] Dictionnaire Hachette, éd Hachette, France, 2009, p. 604.

[5] Oxford English Dictionary, p. 1269.

[6] الحركات الاجتماعيّة: يُعرّف عالم الاجتماع الفرنسيّ تشارلي تيلي (1929-2008)، الحركة الاجتماعيّة بأنّها تمثّل انعكاسًا لمجتمع مريض، مرتبط بتطوّر حضاريّ، ويرى تيلي أنّ الحركة الاجتماعيّة لا يمكن اختزالها في جماعة معيّنة أو تنظيم متماسك. المقصد من حديث تيلي، أنّ الحركات الاجتماعيّة تتّسم بالاتّساع والقدرة على الاستمرار في الزمن والتطوّر، ولا تُخْتزَل في جماعة واحدة، وتحدّث أيضًا تيلي عن مقوّمات الحركات الاجتماعيّة، الّتي في هذه الدراسة نراها قريبة من الحركة النسويّة في بداياتها، يُنْظَر: تشارلز تيلي، الحركات الاجتماعيّة 1768-2004. ترجمة: ربيع وهبة. (القاهرة: الشبكة العربيّة للأبحاث والنشر: 2019) ص 35-39.

[7] جين شيفر، ليندا. أنثويّة العلم: العلم من منظور الفلسفة النسويّة. ترجمة: يمنى طريف الخولي، (دار عالم المعرفة، 2004)، ص 11.

[8] مرجع سابق، ص 12.

[9] مرجع سابق، ص 33-37.

[10] Tickner, J. Ann, and Jacqui True. “A Century of International Relations Feminism: From World War I Women's Peace Pragmatism to the Women, Peace and Security Agenda.” International Studies Quarterly, vol. 62, no. 2 (2018), p 221.

[11] Ibid.

[12] Ibid.

[13] ميّة الرحبي. النسويّة: مفاهيم وقضايا. (دمشق: الرحبة للنشر والتوزيع. 2014)، ص 13.

[14] Haleh Afshar (ed.), Women and Politics in the Third World, (Routledge: London) 1996, p. 174.

[15] Ibid.

[16]  Al-Barghuthi, A. "The Challenges and Responsibilities of the Women’s Committees", in Women’s Studies Committee, The Intifada and Some Women’s Social Issues, Ramallah: Bisan Centre, 1991.

[17]  Haleh Afshar (ed.), Women and Politics in the Third World, (Routledge: London) 1996, p. 176.

[18] عبد الله أبو كميل، جرائم قتل النساء في فلسطين وتباطؤ القانون، السفير العربيّ، تاريخ النشر: 20/7/2020، تاريخ الدخول: 3/12/2022، عبر: https://tinyurl.com/y5dntv7c

[19] "طالعات" ... حراك نسويّ فلسطينيّ يُعيد تعريف التحرّر الوطنيّ، نون بوست. تاريخ النشر: 27/9/2019، تاريخ الدخول: 3/12/2022، عبر: https://www.noonpost.com/content/29545

[20] نعمة فرحان الطائيّ، الخطاب الحجاجيّ وصلاته الاجتماعيّة (مقاربة سوسيولسانيّة)، الأستاذ، العدد 20، المجلّد الأوّل، 2017، ص 144.

[21] أحمد حساني، مباحث في اللسانيّات، (ديوان المطبوعات الجامعيّة، 1994)، ص 154.

[22] مرجع سابق، ص 154.

[23] عماد عبد اللطيف، إبراهيم عبد التوّاب، رشيد طلبي، وآخرون، التحليل النقديّ للخطاب: مفاهيم ومجالات وتطبيقات. تحرير: محمّد يطّاوي، (برلين: المركز الديمقراطيّ العربيّ للدراسات الإستراتيجيّة والسياسيّة والاقتصاديّة، 2019)، ص 10.

[24] الزواوي بغوره، بين اللغة والخطاب والمجتمع: مقاربة فلسفيّة اجتماعيّة، إنسانيّات، المجلّد 17، 2002، ص 33.

[25] مرجع سابق، ص 34.

 


 

أحمد بسيوني

 

 

 

كاتب فلسطينيّ، درس ماجستير «العلوم السياسيّة والعلاقات الدوليّة» في «معهد الدوحة للدراسات العليا». ينشر مقالاته في عدد من المنابر الفلسطينيّة والعربيّة، شارك في إنتاج عدد من الأفلام الوثائقيّة مع «التلفزيون العربيّ».