الحرب على غزة: الحكومة الإسرائيلية تصادق على صفقة تبادل أسرى مع حماس

تتضمن الصفقة المحتملة الإفراج عن 53 رهينة وأسير إسرائيلي من الأطفال والنساء من قطاع غزة، على أن يقابل ذلك 4 أيام هدنة يتخللها توقف إسرائيل عن العمليات الجوية لمدة 6 ساعات يوميا.

الحرب على غزة: الحكومة الإسرائيلية تصادق على صفقة تبادل أسرى مع حماس

الطيران الإسرائيلي كثف غاراته على المربعات السكنية (Getty Images)

صادقت الحكومة الإسرائيلية، ليل الثلاثاء - الأربعاء، على إبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس، تشمل إطلاق 50 من الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وجاءت المصادقة بأغلبية ساحقة، إذ صوّت 3 أعضاء هم وزراء "عوتسما يهوديت"، الذي يترأسه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ضدّ القرار.

وفيما كان حزب "الصهيونية الدينية"، الذي يترأسه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قد أعلن أنه يعارض الصفقة، صوّت في النهاية لصالح إبرامها.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأسفرت الحرب والغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، والمناطق المأهولة بالسكان والنازحين، عن استشهاد أكثر من 14128 شهيدا، بينهم أكثر من 5840 طفلا و3920 امرأة، فيما ارتفع عدد المفقودين إلى أكثر من 6800 مفقود، بينهم أكثر من 4500 طفل وامرأة، بحسب معطيات رسمية صدرت عن مكتب الإعلام الحكومي بغزة، ووزارة الصحة.

وفي وقت تتواصل الحرب والغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 46 يوما، وصلت المحادثات لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة "حماس" إلى مرحلة نهائية وفي أقرب نقطة للتوصل إلى اتفاق من ضمنه سيكون مقابل تسريح كل رهينة إسرائيلية الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين من الأطفال والنساء من سجون الاحتلال.

وعلى ضوء التطورات بشأن صفقة تبادل الأسرى المرتقبة، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن التئام الكابينيت بتشكيلته المصغرة والموسعة بالإضافة إلى عقد جلسة للحكومة، مساء اليوم.

وأفيد بأن الصفقة المحتملة بين إسرائيل وحركة "حماس" تتضمن الإفراج عن 53 من الرهائن الإسرائيليين بقطاع غزة بينهم 40 طفلا و13 امرأة، على أن يقابل ذلك 4 أيام هدنة يتخللها وقف إطلاق النار وتوقف إسرائيل عن العمليات الجوية لمدة 6 ساعات يوميا خلال الهدنة، والإفراج عن 150 أسيرا فلسطينيا من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى زيادة المساعدات وإدخال الوقود إلى قطاع غزة.

ومن المتوقع أن تزيد إسرائيل من أيام الهدنة على أن تصل إلى أكثر من 6 أيام في حال الإفراج عن عدد أكبر من الرهائن الذي من المحتمل أن يصل إلى 70 رهينة من الأطفال والنساء، كما ستقوم إسرائيل مقابل ذلك أيضا بالإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين من سجونها، قد يصل بالمجمل إلى 240 أسيرا وأسيرة.

يأتي ذلك فيما تتواصل الغارات واستهداف المستشفيات والمنازل والمناطق المأهولة، ما يخلف عشرات الشهداء والجرحى بين المدنيين والطواقم الطبية، كما تشهد محاور عديدة في قطاع غزة اشتباكات ومعارك ضارية بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء عن مقتل ضابط وجندي في المعارك البرية في غزة، وأعلن الإثنين، مقتل جنديين، وكلاهما من لواء "المظليين"، باشتباكات شمالي قطاع غزة، وكذلك مقتل ثالث من لواء "غفعاتي"، ليرتفع بذلك عدد القتلى الإسرائيليين من الجنود والضباط إلى 69 منذ بدء التوغل البري في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينما بلغت حصيلة قتلى الجيش 390 جنديا وضابطا منذ 7 أكتوبر.

تغطية خاصة ومتواصلة أولا بأول:

التعليقات