وزارة الصحة وشركات إسرائيلية تقاطع البلدات العربية

أكد مواطنون عرب أن شركة إسرائيلية مثل شركة الكهرباء وشركات الاتصالات رفضت تقديم الخدمات في البلدات العربية في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلدات العربية في الأيام الأخيرة.

وزارة الصحة وشركات إسرائيلية تقاطع البلدات العربية

أم الفحم

أكد مواطنون عرب أن شركة إسرائيلية مثل شركة الكهرباء وشركات الاتصالات رفضت تقديم الخدمات في البلدات العربية في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلدات العربية في الأيام الأخيرة.
 
وأرسل مركز عدالة، اليوم الإثنين رسائل عاجلة وطارئة في أعقاب إغلاق وزارة الصحة للعيادات الطبيّة في أم الفحم (عيادات الأم والطفل)، والقرار المجحف والخطير الذي فرضته شركة الكهرباء، شركة بيزك للاتصالات، وشركة أورانج للهواتف الخليويّة، وبموجبه تمنع طواقمها وموظّفيها من تقديم الخدمات في القرى والمدن العربيّة عامّةً. 
 
وأمس، أعلنت وزارة الصحّة في منطقة الخضيرة عن إغلاق العيادات الطبيّة للأم والطفل في أم الفحم، وهي العيادات المسؤولة عن صحّة الأطفال الرُضّع والأمهات في فترة الحمل. وفي وقت سابق، نُشرت عبر وسائل الإعلام رسائل نصيّة من شركة بيزك للاتصالات الأرضيّة، فيها أوامر واضحة لطواقمها تقضي بعدم دخول القرى العربيّة، حتى تلك التي لم تشهد مواجهات أو حتّى مظاهرات. على أثر ذلك، تلقّى مركز عدالة توجهات عديدة بهذا الشأن، ومن ضمنها شكاوى حول التعامل ذاته من قبل شركة أورانج ومن قبل شركة الكهرباء التي رفضت تقديم الخدمات في منطقة الناصرة ومنطقة وادي عارة. 
 
هذا وقد أرسلت المحاميّة سوسن زهر من مركز عدالة هذه الرسائل الطارئة إلى كل منّ وزير الاتصالات، وزير البنى التحتيّة، وزير الصحة، المستشار القضائي للحكومة والمدراء العامّين لهذه الشركات. وقد اعتبرت المحاميّة زهر في رسالتها هذه القرارات بمثابة "خطوة عقابيّة غير شرعيّة لا تضع أي اعتبار لحقوق المواطنين العرب". 
 
كما قالت المحاميّة زهر إن قرار وزارة الصحة وشركات الاتصال والكهرباء "مناقض كليًا لقانون الحقوق الصحيّة، وقانون منع التمييز بالمنتوجات والخدمات والدخول إلى الأماكن العامّة"، وأضافت زهر أن هذه القرارات إلى جانب كونها تمسّ بالمستهلكين الذين يدفعون للشركة مستحقّاتها، فهي "تمسّ بكرامة المواطنين العرب الذين تُمنع عنهم الخدمات على أساس انتماءهم القوميّ فقط، وتشكّل عقوبة جماعيّة على المواطنين العرب بسبب ممارسة حقهم بالتظاهر".
 

التعليقات