تشييع جثمان توفيق زهر ضحية جريمة القتل في الناصرة

تظاهر أهالي من مدينة الناصرة، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على ظاهرة العنف المنتشرة في المدينة، وذلك في أعقاب مقتل توفيق زهر، وهو في الخمسينيات من عمره، ظهر أمس الإثنين، جرّاء جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة الناصرة.

تشييع جثمان توفيق زهر ضحية جريمة القتل في الناصرة

(عرب 48)

تحول موكب تشييع توفيق زهر، ضحية جريمة القتل التي وقعت ظهر أمس، الإثنين في مدينة الناصرة، إلى مظاهرة احتجاجية ضد ظاهرة العنف المنتشرة في المدينة، وذلك بمشاركة واسعة من أهالي الناصرة والمنطقة.

وتجمهر عدد كبير من أهالي الناصرة، اليوم الثلاثاء، ونظموا وقفة احتجاجية رافضة للعنف والجريمة، في أعقاب مقتل توفيق زهر (57 عاما)، ظهر أمس الإثنين، جرّاء جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة الناصرة.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالعنف، داعين الجهات المسؤولة إلى تحمل المسؤولية تجاه الارتفاع المقلق في نسب الجريمة وانتشار السلاح فيما تتقاعس السلطات عن القيام في واجبها بضبط المجرمين ومحاكمتهم.

وتجمع المشاركون في التظاهرة أمام مركز القديس أنطون في الناصرة. حيث تم انتظار وصول جثمان ضحية جريمة القتل، زهر، حيث تأخر تسريح الجثة من معهد الطب الشرعي في "أبو كبير".

وفيما أصدرت الشرطة الإسرائيلية أمرًا بحظر النشر حول تفاصيل جريمة القتل أو البيانات التي تتعلق بهوية المشتبه بهم، أمرت كذلك، اليوم الثلاثاء، بإغلاق المخبز الذي وقعت أمامه جريمة القتل، وذلك لمدة 30 يومًا، تبدأ اليوم وتستمر حتى الخامس من حزيران/ يونيو المقبل. 

وما أن وصل جثمان ضحية جريمة القتل، حتى انطلق موكب التشييع بمشاركة واسعة، تلبية لدعوات إلى أوسع مشاركة في التشييع، حتى تتحول الجنازة إلى رسالة احتجاج ضد الجريمة والقتلة.

وقتل زهر، ظهر أمس الإثنين، برصاص ملثم أطلقه صوب محل تجاري في الشارع الرئيسي (بولس السادس) قرب منطقة ديانا، ما أدى إلى مقتل زهر وإصابة آخر؛ وتُشير معلومات أولية إلى أن القتيل، لم يكن هو المستهدف في جريمة إطلاق النار، وإنما تواجده في المكان لحظة إطلاق الرصاص كان محض صدفة.

اقرأ/ي أيضًا | مختص في علم الإجرام: السلطات غير معنية بمكافحة العنف والجريمة بالمجتمع العربي

 

التعليقات