عمليات دهم وفرض غرامات على محال تجارية في ترشيحا ومعليا

داهمت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية برفقة "سلطات تطبيق القانون" عدة محال تجارية في قريتي ترشيحا ومعليا في منطقة الجليل، شمالي البلاد، وحرّرت مخالفات وفرضت غرامات قدرها عشرات آلاف الشواقل.

عمليات دهم وفرض غرامات على محال تجارية في ترشيحا ومعليا

(توضيحية - تصوير الشرطة)

داهمت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية برفقة "سلطات تطبيق القانون" عدة محال تجارية في قريتي ترشيحا ومعليا في منطقة الجليل، شمالي البلاد، وحرّرت مخالفات وفرضت غرامات قدرها عشرات آلاف الشواقل.

ووفقا للشرطة، صباح اليوم الخميس، فإنّه "في إطار نشاط حملة المسار الآمن الذي يركز من بين أمور أخرى على الجّرائم الاقتصاديّة الخطرة في المجتمع العربيّ، من أجل تعزيز سيادة القانون والردع، داهمت العديد من قوات الشّرطة في لواء الشّمال عددًا من المحلات التجاريّة في قريتي ترشيحا ومعليا يشتبه في كونهم يدّ مساعدة للنّشاط الإجراميّ".

وأضافت أنه "في حملة قادتها شرطة لواء الشّمال في مركز معلوت، أفراد وحدة سرية ووحدة (اليسام) ووحدة مكافحة الجّريمة في مديريّة كنيرت بالتّعاون مع سلطات تطبيق القانون منها: وزارة الصّحة، ووزارة الاقتصاد، وهيئة حماية المستهلك، والتأمين الوطني، ووزارة العمل، وسلطة ضريبة الدخل، وضريبة القيمة المضافة، وشركة الكهرباء، قاموا بنشاط ضدّ المحلات المشبوهة في ارتكاب جرائم ومخالفات اقتصادية في المنطقة".

وادعت الشرطة أنه "خلال نشاط تطبيق القانون، تمّ رصد العديد من العيوب في كل من مجال الإبلاغ عن ضريبة الدخل ووزارة الاقتصاد، وتمّ تحرير مخالفات للمحلات التّجاريّة بقيمة عشرات آلاف الشواقل على يدّ هيئة حماية المستهلك والصّحة. وفي غضون ذلك، جمدت وزارة الصّحة رخصة تصنيع لمحل تجاري، واستدعاء للتّحقيق في مؤسسة التأمين الوطني وشركة الكهرباء".

وختمت بالقول إنها "سنواصل نشاطنا بشكل مستمر ضدّ المنظمات الإجراميّة وكلّ من يمدّ لها يدّ العون أثناء ممارسة جميع الصّلاحيات والوسائل المتقدمة المتاحة، وبالتعاون مع جميع سلطات تطبيق القانون من مختلف الوزارات الحكومية".

هذا، ومما يذكر أن الشرطة تواصل حملاتها في بلدات عربية، إذ داهمت محال تجارية واعتقلت مشتبهين وصادرت أموال وسيارات خلال حملات مشتركة مع "سلطات تطبيق القانون"، بادعاء ارتكاب مخالفات ضريبية تقدر بعشرات ملايين الشواقل في كفر مندا وعرابة البطوف ويركا والرامة وساجور وغيرها.

التعليقات