سي آي أيه تقر بارتكاب أخطاء سمحت بوقوع انفجار في قاعدتها في أفغانستان

سي آي أيه تقر بارتكاب أخطاء سمحت بوقوع انفجار في قاعدتها في أفغانستان

أقر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا، الثلاثاء، بأن وكالته ارتكبت أخطاء في درس المعلومات المتعلقة بعميل مزدوج كان وراء العملية الانتحارية التي اودت بحياة سبعة من عناصر للوكالة نهاية كانون الأول/ديسمبر في افغانستان.

وفي بيان موجه الى موظفي الوكالة، قال بانيتا ان مجموعة العمل التي كلفت التحقيق حول الاعتداء توصلت الى ان الوكالة "لم تحقق بشكل معمق حول المعتدي، وأنها لم تتخذ ما يكفي من الإجراءات الاحتياطية".
 
وكان منفذ العملية الانتحارية تابعا للمخابرات الاردنية، ويعمل في أفغانستان بالتعاون مع عناصر من المخابرات الأميركية، ولكنه كان في الخفاء يعمل لحساب القاعدة.
 
ومن ناحيته قال مسؤول اميركي في أجهزة المخابرات لوكالة فرانس برس ان "الاردنيين أعربوا عن قلقهم" حيال المخبر.
 
وأضاف أن "هذا القلق كان يدور حول المعلومات التي كان ينقلها وحول قدرته على ايصالنا الى كبار القادة في تنظيم القاعدة".
 
وقتل في الاعتداء الذي وقع في 30 كانون الاول/ديسمبر في قاعدة لوكالة الاستخبارات الأميركية في خوست (شرق افغانستان)، سبعة اميركيين وضابط أردني.