مبعوث الامم المتحدة: الجدار الاسرائيلي هدفه ضم الارض

مبعوث الامم المتحدة: الجدار الاسرائيلي هدفه ضم الارض

قال أستاذ القانون الجنوب أفريقي، جون دوجارد، في تقرير رفعه الى لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في جنيف، من أن جدار الفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل في عمق الاراضي الفلسطينية يظهر أن الهدف الاول لاسرائيل هو الاستيلاء على الارض لا حمايتها من الفدائيين.

وحذر دوجارد من ان الجدار، بما يثيره من "غضب وقلق ومهانة" بين الفلسطينيين سيزيد من احساس اسرائيل بانعدام الامن بدلا من تقليله.

وكتب دوجارد في تقريره الذي نشر على موقع اللجنة على الانترنت "ان الاسلوب الذي اقيم به الجدار- على الارض الفلسطينية في معظمه - لا يمكن تبريره على أسس أمنية."

وأضاف "انه يوحي بأن الغرض الاساسي من الجدار هو ضم أرض اضافية - وان كان باساليب الامر الواقع - الى دولة اسرائيل."

وسبق أن أدان المبعوث الدولي الجدار في أواخر العام بوصفه ضما فعليا للارض. ويأتي التقرير الجديد الذي يحوي تفاصيل عن تأثيره على السكان الفلسطينيين اثر زيارة جديدة قام بها المبعوث للمنطقة في الشهر الماضي.

وقال دوجارد ان لاسرائيل الحق في اتخاذ اجراءات لحماية نفسها من "الارهاب" ولكن "ليس على حساب المباديء الاساسية للقانون."

وأضاف أن بناء الجدار نفسه ووضع نظام تصاريح للعبور الى ما يسمى "المنطقة المغلقة" الواقعة بينه وبين "الخط الاخضر" يسببان معاناة شديدة للفلسطينيين.

وقال ان نظام التصاريح يدار "باسلوب تعسفي مهين" وان حياة القرويين الذين يعيشون هناك ستصبح مستحيلة حتى انهم قد يضطرون في نهاية الامر لان يهجروا ديارهم وينزحوا الى الضفة الغربية.

وأضاف دوجارد أن "المستفيد الاول من الجدار هم المستوطنون...الذين سيجدون أنفسهم...وتحت أيديهم أراض فصلت عن أصحابها الفلسطينيين."