مصدر في هيئة الأركان الروسية: الأزمان التي كنا نحارب فيها من أجل أحد قد مضت

مصدر في هيئة الأركان الروسية: الأزمان التي كنا نحارب فيها من أجل أحد قد مضت

أكد مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، اليوم الأربعاء، أن هيئة الأركان تتابع وتحلل باستمرار تطور الأوضاع العسكرية حول سوريا، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الروسية ليست مكلفة بالحيلولة دون وقوع نزاع مسلح أو التدخل في الأحداث حول سوريا.

وقال المصدر لوكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء: "منذ بداية تصعيد النزاع تتابع هيئة الأركان الوضع في شرق البحر الأبيض المتوسط وتقوم بتقييمه". وأضاف المصدر وفقا لموقع "روسيا اليوم" أن "هذا الوضع يتطلب متابعة دقيقة لتطور الأحداث ومراقبة تحركات القوى المتنازعة في المنطقة، ولهذا الغرض نستخدم منظومة الرصد من الأقمار الصناعية، وتشارك في المراقبة سفننا من مجموعة السفن الحربية في البحر الأبيض المتوسط، ونستند أيضًا إلى مصادر أخرى للمعلومات."

نجمع المعلومات خدمة لمصالح أمننا القومي

وأضاف المصدر أن هيئة الأركان تتابع الأوضاع من أجل الحصول على أكبر حجم ممكن من المعلومات التي ستستخدم في خدمة مصالح الأمن القومي الروسي.

 وقال: "هذا وضع طبيعي بالنسبة لنا، وإن الأزمان التي كنا نحارب فيها في سبيل أحد قد مضت. ونحن ننوي الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات لخدمة مصالح الأمن القومي الروسي، وتحليل تكتيكات المشاركين في النزاع المحتمل بدقة، واستخلاص النتائج للمستقبل".

خامنئي: المنطقة مخزن بارود، والعدوان الأمريكي سيفشل

من جهته، حذر المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها، من توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، وشبه منطقة الشرق الأوسط بمخزن بارود قابل للانفجار، حسب تعبيره.

وقال خامنئي لدى استقباله الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء مجلس الوزراء الجديد، الأربعاء، إن "التدخل الأميركي سيشكل كارثة للمنطقة"، مستطردًا:  "المنطقة مخزن للبارود لا يستطيع أحد أن يتكهن المستقبل الذي ينتظره".

وتوقع خامنئي أن تبوء الضربة الأميركية المحتملة لحليفه في دمشق بشار الأسد بالفشل قائلاً: "إن أميركا ستتضرر هذه المرة أيضا كما تضررت في العراق وأفغانستان".

وتتهم المعارضة السورية فضلاً عن حكومات إقليمية وغربية طهران بتزويد نظام بشار الأسد بالسلاح والأموال والقوى البشرية في حربه ضد المعارضة المسلحة .

فض اعتصام "رابعة" مجرزة

ووصل نهاية الأسبوع الماضي إلى العاصمة الإيرانية طهران، كل من قابوس بن سعيد سلطان عُمان، ونائب أمين عام الأمم المتحدة الدبلوماسي الأميركي جفري فيلتمان، فرأى الخبراء أنهما حملا رسائل تحذير إلى الطرف الإيراني بغية القبول بصيغة حول الأزمة السورية تجنب النظام في دمشق ضربة عسكرية باتت وشيكة بعد رفض طهران لذلك.

وحول فض اعتصام مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وأحداث رابعة العدوية، وصفها علي خامنئي بـ "المجزرة"، رغم تأكيده على عدم التدخل في الشأن المصري، قائلاً: "نحن لا نرغب في أن نتدخل في الشؤون الداخلية المصرية، ولكن نندد بشدة الجهة التي ارتكبت المجزرة بحق الشعب الأعزل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018