الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست يدخل مرحلة جديدة

الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست يدخل مرحلة جديدة
ظريف ونظيره الألماني

يدخل الاتفاق النووي التاريخي الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أشهر بين المجتمع الدولي وإيران مرحلة جديدة الأحد، فيما نفذ جميع الأطراف التزاماتهم، يتعين على طهران بموجبها تقليص قدرات تخصيب اليورانيوم وتفكيك البنية التحتية مقابل تخفيف العقوبات.

وتم تبني الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة اليوم الأحد، حيث بدأ المشاركون في المفاوضات اتخاذ الترتيبات والإعدادات اللازمة لتنفيذ التزاماتهم في ظل خطة العمل المشتركة الشاملة.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان إن "اليوم يمثل حدثًا مهما لمنع إيران من حيازة قنبلة نووية وضمان أن يكون برنامجها النووي سلميًا فقط".

وأرسل أوباما مذكرة الأحد إلى السلطات الأميركية المعنية بشأن الخطوات المطلوبة من إيران قبل أن يتم رفع العقوبات.

وقال أوباما إنه وجه رؤساء جميع الإدارات الأميركية المعنية بهذا الشأن أن تبدأ في إعدادات لتنفيذ الالتزامات الأميركية بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة.

كما اتخذ الاتحاد الأوروبي الخطوات القانونية اللازمة لتعليق العقوبات الاقتصادية والمالية عن طهران، وإجراءات تقييدية تستهدف الأفراد والكيانات.

وتبنى الاتحاد الأوروبي إطار العمل التشريعي لرفع جميع العقوبات الاقتصادية والمالية، ذات الصلة بالشأن النووي، بحسب ما ذكرته منسقة شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في بيان.

وكانت إيران قد وقعت على الاتفاق في تموز/يوليو مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، بهدف تخفيف أعوام من التوتر بشأن اشتباهات بأن برنامج إيران النووي يهدف إلى إنتاج قنبلة نووية، وهو ما تنفيه إيران.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018