بلجيكا توقف دعم مدرستين فلسطينيتين بسبب "دلال المغربي"

بلجيكا توقف دعم مدرستين فلسطينيتين بسبب "دلال المغربي"
(أ ف ب)

علقت السلطات البلجيكة، مشاريع مساعدة مدرسية للفلسطينيين بذريعة إطلاق تسمية دلال المغربي على مدرسة ابتدائية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، كانت مولت بناءها، بحسب ما أعلنت الحكومة البلجيكية، اليوم الثلاثاء.

وقالت الخارجية البلجيكية في بيان إن السلطات علمت مؤخرًا أن مدرسة قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، كانت مولت بلجيكا بناءها في 2012 و2013، أطلق عليها "لاحقًا" تسمية مدرسة دلال المغربي، دون إبلاغ بروكسل.

وأضافت أن وزيري الخارجية ديدييه ريندرس والتعاون والتنمية ألكسندر دو كرو، "يعتبران هذا التغيير في التسمية غير مقبول".

وأضاف المصدر "لقد اتصلت بلادنا على الفور بالسلطة الفلسطينية وتتوقع منها رد فعل رسمي".

وتابع البيان إنه في هذه الأثناء "تم تعليق مشروعين جاريين بقيمة 3.3 مليون يورو لبناء مدارس فلسطينية".

يأتي ذلك في ظل حملة إسرائيلية منظمة ضد الفلسطينيين ومؤسساتهم، حيث أن الأمم المتحدة، رضخت أيضًا للضغوط الإسرائيلية وأوقفت دعم مركز مجتمعي أسس في قرية برقة بمدينة نابلس مؤخرًا بعد أن اُطلق عليه اسم الشهيدة، دلال المغربي.

ودلال المغربي الفدائية الشهيدة، كانت عضوًا في حركة "فتح" واستشهدت في 11 آذار/ مارس 1978، حيث قادت الشهيدة الفلسطينية، مجموعة من مقاتلي "فتح" مكونة من 11 فدائيا، وبإشراف الشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد "، ونفذت عملية فدائية نوعية تمثلت بعملية إنزال بحرية على الساحل جنوب حيفا. 

واحتجزت المجموعة التي نفذت عملية الشاطئ، أو ما عرف بعملية "كمال عدوان، حافلة ركاب إسرائيلية، وانتهت العملية بمقتل قرابة ثلاثين إسرائيليا، واستشهد خلالها ثمانية مناضلين فيما أصيب وأسر ثلاثة آخرون هم خالد أبو أصبع وحسين فياض ويحيى سكاف.

واحتجزت سلطات الاحتلال جثامين الشهداء ومن نجى خلال العملية من مقاتلي حركة فتح، وتحرر جميعهم الأحياء والشهداء ضمن صفقات التبادل السابقة، باستثناء جثة الشهيدة المغربي، التي مازالت محتجزة لدى دولة الاحتلال، فيما بقي مصير الأسير يحيي سكاف مجهولاً ، ما بين أسير في السجن الإسرائيلي السري 1391 أو كما يطلق عليه الفلسطينيين "غوانتانامو الإسرائيلي"، أو شهيدًا أسيرًا في مقابر الأرقام. 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018