موغابي أعد خطاب التنحي: الاستقالة مقابل الحصانة

موغابي أعد خطاب التنحي: الاستقالة مقابل الحصانة
(أ ف ب)

قالت شبكة (سي إن إن) التلفزيونية الأميركية، يوم الإثنين، إن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وافق على التنحي ووضع مسودة خطاب استقالة، بعد أن تجنب الرئيس أي ذكر للاستقالة في خطاب للأمة غير متماسك أدلى به مساء أمس، وذلك بعد أن أمهله حزبه الحاكم للتنحي حتى موعد أقصاه ظهر اليوم.

وأكّد مصدر قريب من موغابي لوكالة "فرانس برس"، طالبًا عدم كشف هويته، أن الرئيس وافق على التخلي عن مهامه.

ودعا الحزب الحاكم في زيمبابوي، موغابي الذي يحكم البلاد منذ 1980، إلى التنحي، اليوم الإثنين، مهددًا بإطلاق إجراءات لإقالته بينما دعت جمعية المحاربين القدامى التي تتمتع بنفوذ كبير إلى تظاهرة جديدة الأربعاء للمطالبة برحيله.

كذلك، ذكرت شبكة (سي إن إن) التلفزيونية الأميركية، أن موغابي وافق على التنحي ووضع مسودة خطاب استقالة. وأضافت أنه بموجب اتفاق الاستقالة سيحصل موغابي وزوجته غريس على حصانة كاملة.

وقال مصدران حكوميان كبيران لوكالة "رويترز"، في وقت متأخر مساء أمس الأحد، إن موغابي وافق على الاستقالة، ولكنهما ليسا على علم بتفاصيل مغادرة.

وكان موغابي (93 عامًا) أحدث مفاجأة كبيرة، مساء الأحد، بإعلانه في كلمة ألقاها بصعوبة في بث مباشر على التلفزيون، أنه سيترأس المؤتمر العام المقبل للحزب الحاكم "الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية" (زانو-الجبهة الوطنية).

وقال في كلمته التي ألقاها محاطًا بعدد من الجنرالات والشخصيات الرسمية، إنّ "المؤتمر سيعقد في الأسابيع المقبلة وسأترأس جلسات النقاش". بينما كانت زيمبابوي تنتظر أن يعلن استقالته، مساء الأحد، بعد أيام على سيطرة الجيش على شوارع هراري.

وتحت تأثير صدمة الخطاب، دعا رئيس جمعية المحاربين القدامى لحرب الاستقلال كريس موتسفانغوا، في ردّ فوري السكان إلى التظاهر مجددًا الأربعاء للمطالبة برحيل موغابي.

وقال موتسفانغوا لوكالة "فرانس برس"، إن "الخطاب كان بعيدًا تمامًا عن الواقع. سندعم أي إجراء لإقالته وندعو إلى التظاهر الأربعاء". وقبل خطاب موغابي تجمع حشد من المتظاهرين في إحدى ساحات هراري لترديد هتافات ضدّ موغابي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018