الحكومة الكولومبية تستأنف محادثات السلام مع الثوار

الحكومة الكولومبية تستأنف محادثات السلام مع الثوار
أرشيفية (أ ب)

صرح الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، أمس السبت، أن حكومته تعتزم استئناف مفاوضات السلام مع "جيش التحرير الوطني"، في هافانا، في الأسبوع القادم.

وجاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، قبيل اجتماعه مع ممثلي "حركة القوات المسلحة الثورية فارك"، في مدينة تورباكو الكولومبية.

وقررت الأكوادور في 19 نيسان/ أبريل الماضي، ترك مهمة الرقابة والإشراف على محادثات السلام بين الحكومة الكولومبية وجماعة "جيش التحرير الوطني" التي كانت تستضيفها على أراضيها.

تجدر الإشارة أن الجولة الخامسة من المفاوضات بين الحكومة الكولومبية و"جيش التحرير الوطني" كانت قد بدأت في آذار/مارس الماضي بهدف التوصل لاتفاق خاص بوقف إطلاق النار.

وكان من المنتظر أن تنتهي الجولة المذكورة في 18 أيار/مايو الحالي.

وعملية السلام بين الحكومة الكولومبية، والمتمردين، كانت تسير تحت رقابة وضمانة الإكوادور، وتشيلي، وكوبا، وفنزويلا، والنرويج، والبرازيل.

وانتهى في 9 كانون الثاني/يناير الماضي اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة و"جيش التحرير الوطني"، الذي كان قد دخل حيز التنفيذ مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وعقب ذلك، استأنف جيش التحرير هجماته التي تستهدف المجتمع، وقوات الأمن، والبنى التحتية، وخطوط أنابيب البترول، رغم إعلان الحكومة عن رغبتها في تجديد وقف إطلاق النار.

وأدى النزاع الكولومبي الذي نشب في ستينات القرن الماضي، ين القوى اليسارية الشيوعية التي تتضمن القوات المسلحة الثورية الكولومبية وجيش التحرير الوطني الكولومبي ضد الحكومة الكولومبية المعادية للشيوعية، إلى سقوط أكثر من 220 ألف شخص ونزوح أكثر من 7 ملايين كولومبي في أرجاء البلاد.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018