الغابون: الجيش يسيطر على مبنى الإذاعة ويدعو لتشكيل "مجلس إصلاح"

الغابون: الجيش يسيطر على مبنى الإذاعة ويدعو لتشكيل "مجلس إصلاح"
(تصوير شاشة)

سيطر ضباط من الجيش، صباح اليوم، الإثنين، على مبنى الإذاعة الوطنية في ليبرفيل عاصمة الغابون، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وتلى الضباط بيانا طالبوا فيه بتشكيل "مجلس إصلاح وطني"، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرا على انقلاب عسكري، حسب موقع "أوول أفريكا" الإخباري.

وأعرب الضباط عن "إحباطهم" من الرئيس علي بونغو أونديمبا، الذي يعالج حاليا من جلطة دماغية في المغرب.

وشوهدت لقطات عبر الإنترنت لدبابات ومركبات مدرعة في شوارع العاصمة.

وجاء في البيان الذي تلاه، زعيم ما يعرف باسم الحركة الوطنية لقوات الدفاع والأمن في الغابون، الفريق كيلي أوندو أوبيانغ، إن الكلمة التي ألقاها بونغو بمناسبة العام الجديد "عززت الشكوك في قدرة الرئيس على الاستمرار في القيام بمسؤوليات منصبه".

حظر تجول في العاصمة

وفرضت عناصر من الجيش في الغابون، اليوم الإثنين، حظرا للتجول بالعاصمة ليبرفيل، وانقطع الإنترنت، في محاولة انقلاب عسكري على الرئيس بونغو.

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، أن دبابات من الجيش ومركبات مدرعة تجوب المدينة، دون الإبلاغ عن أعمال عنف، في حين أشار موقع "الغابون أكتي"، نقلا عن شهود عيان، إلى سماع عدة طلقات رصاص في العاصمة.

ومطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، قال الرئيس بونغو، إنه يستعد للعودة إلى بلاده قريبا بعد تحسن حالته الصحية، وذلك في مقطع فيديو مصور تم بثه من الرباط، وتناقلته وسائل إعلام غابونية ومنصات التواصل الاجتماعي، بمناسبة العام الجديد، في أول خطاب متلفز منذ وعكته الصحية.

ويمضي بونغو، فترة نقاهة بالمغرب، بعد فترة قضاها بإحدى المستشفيات بالسعودية.

وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قالت حكومة الغابون، إنّ بونغو "كان يعاني من الدوار في فندقه بالرياض، في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما استدعى حصوله على الرعاية الطبية في مستشفى الملك فيصل بالعاصمة السعودية".

ووصل بونغو، إلى الحكم، عبر انتخابات، عقب وفاة والده عمر بونغو، في 2009، الذي حكم هذا البلد الإفريقي لمدة 41 عامًا.

وشهدت الغابون أعمال عنف، بعد إعلان نتائج تلك الانتخابات، التي شككت المعارضة في مصداقيتها. 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية