تطورات الخليج: إعادة انتشار أميركي وظريف يستبعد حربا

تطورات الخليج: إعادة انتشار أميركي وظريف يستبعد حربا
ظريف متحدثا من الصين (أ ب)

بينما استبعد وزير الخارجيّة الإيراني، محمّد جواد ظريف، اليوم، السبت، أن تندلع حرب في المنطقة "لأن طهران لا تريدها"، ذكرت وسائل إعلام سعوديّة أن القوات الأميركيّة أعادت انتشارها في المنطقة، وسط دعوات البحرين لمواطنيها بمغادرة العراق وإيران.

ظريف: لا نريد الحرب

وأضاف ظريف في تصريح صحافي قبيل اختتام زيارته إلى العاصمة الصينية، بكين، "لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد الحرب"، بحسب وكالة "إرنا" المحلية، وأردف "لا يمكن لأحد مواجهة إيران في المنطقة".

وأمس، الجمعة، وصل ظريف إلى بكین، في ختام جولة تشمل عدة دول آسیویة، بدأها من تركمانستان ثم الهند والیابان، لبحث سبل تطویر العلاقات الثنائیة، وتبادل الرأي حول أهم القضایا الإقلیمیة والدولیة.

إعادة انتشار عسكري أميركي في المنطقة

من جهتها، أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم السبت، أن الرياض ودولًا عربية أخرى وافقت على طلب من واشنطن لإعادة انتشار القوات العسكرية الأميركية في مياه الخليج العربي، وعلى أراضٍ خليجية.

جاء ذلك وفق وسائل إعلام سعودية منها صحف "العربية" و"عكاظ"، و"الشرق الأوسط"، التي قالت إنها نقلت تلك المعلومات عن مصادر خليجية مطلعة لـم تسمها.

وأوضحت تلك المصادر أن "الموافقة جاءت بناءً على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة من جهة، ودول خليجية من جهة أخرى (لم تسمها)"، وأكدت أنّ "الدافع الأول لإعادة انتشار القوات الأميركية في دول الخليج، هو القيام بعمل مشترك بين واشنطن والعواصم الخليجية، لردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكريًا ومهاجمة دول الخليج أو مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وليس الدخول في حرب معها".

اتصالات لقمّة إسلامية في السعوديّة نهاية رمضان الجاري

وفي سياق آخر، كشفت مصادر دبلوماسية عربية، عن وجود اتصالات مكثفة بين عدد من العواصم، من أجل التجهيز لعقد قمة عربية محدودة على هامش القمة الإسلامية التي تشهدها مكة المكرمة في العشر الأواخر من شهر رمضان، وفق ما أورده الإعلام السعودي.

ولم تعلق السعودية أو مجلس التعاون الخليجي بشأن ما أوردته الصحيفة السعودية البارزة بشأن ذلك الاتفاق أو ما أثير بشأن القمتين.

والجمعة ذكرت فضائية "الحرة" الأميركية، أن اجتماعا عقد بالعاصمة البحرينية المنامة، بين رؤساء القوات البحرية، وقادة عسكريين بدول مجلس التعاون الخليجي، وقيادات القوات البحرية الأميركية، لمناقشة أمن الملاحة، دون تفاصيل أكثر عن اللقاء.

ومؤخرا، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركيّة.

والأحد الماضي، تعرضت 4 سفن تجارية بينها ناقلتي نفط سعوديتين كانت ستتجهان إلى واشنطن لهجمات، قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي البحري، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

والثلاثاء، قالت السعودية إن طائرات مسيرة مسلحة هاجمت محطتين لضخ النفط بمحافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض، فيما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات.

والإثنين الماضي، أجرت مقاتلات أميركية "طلعات ردع فوق الخليج العربي" موجهة ضد إيران.