العاشر من أكتوبر موعدا لجلسة النطق بالحكم على العودة

العاشر من أكتوبر موعدا لجلسة النطق بالحكم على العودة
(تويتر)

حدّدت محكمة سعودية العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، موعدا للنطق بالحكم في قضية الداعية سلمان العودة، الذي يواجه عقوبة الإعدام، حسب ما أفاد نجله، اليوم الأربعاء.

ويعتبر العودة قريبا من كا يسمى بـ"تيار الصحوة" في السعودية، وهو بين عشرين شخصا تم توقيفهم في منتصف أيلول/ سبتمبر 2017، وبينهم كتّاب وصحافيون، في سياق حملة توقيفات استهدفت معارضين للسياسيات السعودية.

وكتب عبد الله العودة في حسابه على موقع "تويتر": "اليوم (الأربعاء) حضر الوالد سلمان العودة إلى المحكمة المتخصصة بالرياض، وقد انتهت الجلسة إلى تحديد يوم الخميس القادم (الموافق 10 تشرين الأول/ أكتوبر) كجلسة للنطق بالحكم".

وحضر العودة خلال الأسبوعين الماضيين سبع جلسات على الأقل، بحسب نجله الذي أفاد أنّ النيابة قدمت في إحدى هذه الجلسات "ما اعتبرته أدلّة ضده، وهذه الأدلة عبارة عن ألفي تغريدة منشورة في حسابه بتويتر".

وأوقف العودة بعدما نشر تغريدة في أيلول/ سبتمبر 2017، رحّب فيها بطريقة غير مباشرة بإمكانية التوصل إلى حل للحصار التي فرضته عليه دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين)، على قطر، ومحاولة عزلها اقتصاديًا وسياسيًا، ما اعتبرته قطر حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وكانت  آخر تغريدة كتبها الداعية العودة، قبل توقيفه، قد نادت بوحدة دول التعاون الخليجي بعد نحو 3 أشهر من الأزمة الخليجية، وهي تغريدة أثارت ردودا غاضبة في السعودية ضده.

وقطعت السعودية وحلفاؤها العلاقات الدبلوماسية مع قطر في حزيران/ يونيو 2017، بعد مزاعم بدعم تنظيمات متطرفة، الأمر الذي تنفيه الدوحة.

وكان مدع عام سعودي طلب الإعدام للشيخ العودة عند بدء محاكمته في أيلول/ سبتمبر 2018، بحسب ما نقلت صحف محلية، موضحة أيضا أن 37 تهمة وجهت إليه.

والعودة من أبرز وجوه "تيار الصحوة" الذي ينظر إليه على أنه قريب من جماعة "الإخوان المسلمين" التي تحظرها السعودية.

وتقول عائلة سلمان العودة إن السلطات طلبت منه مع معارضين آخرين، تقديم دعم علني للرياض في نزاعها مع الدوحة الأمر الذي رفضه.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ